قال تامر مجدي، صاحب مؤسسة لتجارة السيارات، إن زيادة المنافسة بين السيارات المجمعة محليًا والمستوردة يمكن أن تؤدي إلى زيادة المعروض في السوق، وتدفع التجار والشركات إلى تقديم عروض وتسهيلات لجذب المشترين وتحقيق المبيعات، وهو ما قد يصب في النهاية في مصلحة المستهلك.
وأضاف مجدي أن سوق السيارات المصري له طبيعة خاصة تختلف عن أسواق أخرى، بسبب اختلاف سلوك المستهلكين وطريقة تعاملهم مع تغيرات الأسعار، موضحًا أن حركة البيع تتأثر بعوامل متعددة، من بينها جودة السيارة وسعرها وتكلفة صيانتها ومدى ملاءمة موديلها لاحتياجات المشترين.
هل تشتري السيارة الآن أم تنتظر انخفاض الأسعار؟
ونصح مجدي المواطنين بعدم اتخاذ قرار الشراء أو تأجيله اعتمادًا فقط على توقعات المحللين بشأن ارتفاع أسعار السيارات أو انخفاضها، مؤكدًا أهمية مقارنة الخيارات المتاحة وتحديد السيارة المناسبة من حيث الجودة والسعر وتكاليف الصيانة، مع الاستفادة من تجارب وآراء المشترين السابقين قبل اتخاذ القرار.
وأشار صاحب مؤسسة تجارة السيارات إلى أن تحركات سعر الدولار تؤثر في سلوك المستهلكين، لافتًا إلى أن توقعات ارتفاعه إلى مستويات مثل 54 أو 55 جنيهًا قد تدفع بعض المشترين إلى الإسراع في الشراء خوفًا من زيادة الأسعار، وهو ما يعكس حساسية قرارات الشراء تجاه توقعات السوق.
3 عوامل تساعدك على اختيار السيارة المناسبة
وأكد مجدي أن نجاح السيارة في السوق لا يتوقف على سعرها وحده، بل يرتبط بمدى توازن السعر مع الجودة وتوافر الصيانة المناسبة، موضحًا أن المنافسة بين الطرازات المختلفة تمنح المستهلك خيارات أوسع، وتساعده على المفاضلة بين السيارات وفقًا لميزانيته واحتياجاته الفعلية.
ونصح مجدي المواطنين بعدم التسرع في الشراء خوفًا من ارتفاع الأسعار، أو تأجيل القرار انتظارًا لانخفاضها، مع ضرورة مقارنة الأسعار والموديلات، وسؤال ملاك السيارات عن تجاربهم، والتأكد من جودة السيارة وتوافر قطع الغيار وتكلفة الصيانة قبل اتخاذ قرار الشراء.
أقرأ أيضا..موبيل ترفع أسعار زيوت السيارات في مصر.. والزيادات تصل إلى 1270 جنيهًا






















