أكد الدكتور جلال الشيخ خبير المخاطر والأزمات والمدير العام لمجموعة السلمانية للاستثمار، أن إطلاق مشروع علم الروم بشراكة قطرية مصرية يمثل خطوة مهمة لدعم القطاع العقاري المصري وتعزيز جاذبية الساحل الشمالي للاستثمارات الأجنبية، مشددًا على أن وجود شركات عالمية بحجم «ديار القطرية» و«إعمار» وتوسعها في السوق المصرية يمثل رسالة واضحة للمستثمرين الأجانب، قائلًا: «إحنا مش محتاجين نثبت لهم».
وأوضح الشيخ في تصريح خاص لـ الحرية، أن الاستثمارات التي تضخها الشركات الكبرى في السوق المصرية، إلى جانب تحقيقها نتائج إيجابية واستمرارها في التوسع، تعكس قوة القطاع العقاري وقدرته على جذب مزيد من رؤوس الأموال الأجنبية، مؤكدًا أن النتائج الفعلية للمشروعات تتحدث عن نفسها، دون الحاجة إلى تقديم رسائل ترويجية منفصلة.
علم الروم يفتح آفاقًا جديدة أمام الاستثمار العقاري
وأشار خبير المخاطر والأزمات والمدير العام لمجموعة السلمانية للاستثمار، إلى أن مشروع علم الروم يأتي في توقيت مهم للاقتصاد المصري، في ظل تنامي جاذبية الساحل الشمالي للمستثمرين الأجانب، لافتًا إلى أن دخول شركات خليجية كبرى إلى المنطقة من شأنه جذب عملاء من جنسيات متعددة، بما يدعم تدفقات النقد الأجنبي ويسهم في رفع معدلات النمو الاقتصادي.
وأضاف جلال، أن المشروع يمثل امتدادًا للتطور العمراني الذي تشهده المناطق الساحلية، خاصة بعد تجربة رأس الحكمة، التي أسهمت في تحقيق توازن للاقتصاد المصري ودعم القطاع العقاري، معربًا عن تطلعه إلى أن تشجع هذه التطورات مزيدًا من الشركات العالمية على ضخ استثمارات جديدة في مصر.
منطقة حرة تعزز النشاط الصناعي والتجاري
وفيما يتعلق بإطلاق منطقة استثمارية حرة ضمن مشروع علم الروم على مساحة 50 ألف متر مربع، أوضح الشيخ، أن هذه الخطوة قد توسع نطاق الاستثمار بالمشروع ليتجاوز الأنشطة السياحية والعقارية، ويشمل الصناعة والتجارة والخدمات اللوجستية.
ولفت خبير المخاطر والأزمات والمدير العام لمجموعة السلمانية للاستثمار، إلى أن توفير منطقة لوجستية حرة يتيح للمستثمرين ممارسة أنشطتهم التجارية والصناعية في بيئة أكثر تنافسية، بما يساعد على خفض تكاليف الإنتاج ويعزز فرص تشغيل المشروع على مدار العام، بدلًا من اقتصار النشاط على المواسم السياحية.
الساحل الشمالي يتجه إلى مجتمعات عمرانية متكاملة
وأكد جلال، أن التوسع في إنشاء الجامعات والمراكز التجارية والأنشطة الاقتصادية، بالتزامن مع تطوير البنية التحتية وتشغيل مطار العلمين، يدعم تحول الساحل الشمالي إلى مجتمعات عمرانية متكاملة قادرة على استقطاب السكان والمستثمرين والسائحين طوال العام.
وأضاف الشيخ، أن توفير الخدمات ووسائل النقل وفرص العمل يمثل عنصرًا أساسيًا لضمان استدامة هذه المجتمعات، وتعزيز قدرتها على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، بما ينعكس إيجابًا على أداء القطاع العقاري والاقتصاد المصري.
اقرأ أيضا.. الأحد المقبل.. الديار القطرية تطلق المنطقة الاستثمارية لمشروع علم الروم






















