خط جديد من العلاقات المشبوهة والمحرمة، يظن فيه الحبيبان أنهما آمنان وبعيدان عن أعين الناس، فيغوصان في بحر الرذيلة وتقودهما أهوائهما في طريق الشيطان، لكن النهاية مفجعة، فالطريق المحظور دائما ينتهي بجريمة أكثر دموية وشراسة وتشويه بالجثة، ينتقم طرف من الآخر، وأحدهما تحت التراب بينما طاولة عشماوي تنتظر الآخر.
وفي أشهر أحياء العجوزة بمحافظة الجيزة، أسلمت الزوجة الخائنة جسدها للشيطان بحجة إهمال الزوج الذي يكدح ليل نهار سعيا لكسب الرزق لتلبية احتياجاتها، لتغوص في بحر الرذيلة خلال العلاقة المحرمة مع العشيق الذي يعمل حارس عقار، وعندما العودة مرة أخرى إلى الطريق الصحيح وجدت ما لم تكن تتوقعه، حيث هددها العشيق بفيديوهات جنسية جمعتهما «سأرسلها إلى زوجك إذا فكرتي في الابتعاد عني»، ولم يكن بوسع تلك المرأة إلا أن تخضع لرغبة العاشق حتى تفكر في حل لهذا المأزق.
وبعد أن سقط قناع الحب الزائف من وجه العشيق وبدأ في الحصول على جثة عشيقته عبر التهديد والإكراه، خططت المرأة للتخلص منه ووضعت نفسها مكان الضحية وأخبرت زوجها أن حارس العقار يقوم بمغازلتها وهددها في أحد المرات بفبركة مقاطع فيديو لها حتي تمارس معه العلاقة المحرمة.
سمع الزوج كلام زوجته وقرر الانتقام دون تفكير وأمرها باستدعاء ذلك الحارس، واستدرجه بحجة قضاء ليلة حمراء، وبالفعل نجحت الخطة، وفور وصول الحارس قدمت له الزوجة الخائنة كوب عصير يحتوي على حبة منومة، لتسقط الفريسة بسهولة، فيدخل الزوج ويقتله ويقطع جسده ويقطعه إربا ثم تخلص منه وسط صناديق القمامة، وعقب العثور على جثة القتيل نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة في ضبط المتهمين وتقديمهم للمحاكمة الجنائية.






















