أكد الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى أن حديث الرئيس اتسم بالعفوية والارتجال الذي حمل رسائل سياسية حادة لمؤسسات الدولة السيادية والخدمية على حد سواء.
جت فيك يا بدر
وأكد عيسى، خلال فيديو عبر صفحته الشخصية، أن الرسالة الحقيقية كانت موجهة لجميع المسؤولين: “أنتم لستم هنا لقضاء وقت سعيد، بل لتطوير مؤسساتكم وزيادة كفاءتها”.
وأوضح عيسى أن الرئيس وضع المسؤولين في مواجهة مباشرة مع “الحساب أمام الناس” وليس فقط الحساب الغيبي، مما يضع ضغطاً جديداً على الأداء الحكومي.
انتقاد “دولة الفرد” في الوزارات
وانتقد عيسى خلال حديثه آلية العمل داخل الوزارات المصرية، معتبرا أن “تغيير الوزير لا يعني بالضرورة تغيير السياسة”، ومشيرا إلى أن أزمات قطاعات مثل التعليم والمالية تكمن في غياب “السياسة العامة المستقرة” التي تجعل من الوزير مجرد منفذ لخطط الدولة وليس “مبتدعاً” لها من العدم.
هل ننتظر تعديلا وزاريا؟
واستبعد إبراهيم عيسى أن تترجم هذه “المقدمات” إلى نتائج فورية مثل تعديل وزاري واسع، مشيرا إلى أن الإدارة المصرية غالبا ما تفاجئ الجميع بقراراتها بعيدا عن التوقعات الكلاسيكية، مختتما حديثه بأن العبرة ليست بتغيير الوجوه بل بتغيير السياسات التي تسببت في حالة “عدم الرضا” التي بدت واضحة في نبرة الرئيس.




















