أغلق منتخب مصر صفحة التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026 على مشهد مثالي، بعد تأهله عن جدارة إلى النهائيات، في ختام مشوار شهد بروز ثلاثة أسماء أثبتت استمراريتها طوال الطريق.
وتمكن الثلاثي مصطفى محمد ومحمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد “زيزو” من كتابة فصل خاص في سجل الفراعنة، بعدما شارك كل منهم في كافة المباريات العشر من عمر التصفيات دون غياب، ليُسجلوا ما يشبه «العلامة الكاملة» في الالتزام والعطاء.
فوز ختامي بطعم الاحتفال
واختتم المنتخب المصري التصفيات بانتصار مستحق على غينيا بيساو بهدف دون رد، في اللقاء الذي أقيم مساء الأحد ضمن الجولة العاشرة.
وجاءت المباراة أشبه باحتفال كروي للتأهل، وسط حضور جماهيري داعم وأجواء مفعمة بالحماس، حيث أدار لاعبو المنتخب المواجهة بثقة عالية وتركيز واضح رغم ضمان بطاقة الصعود مسبقًا.
ركائز لا تهتز
كما لم يعرف الثلاثي تريزيجيه، مصطفى محمد، وزيزو طريق الغياب أو الإراحة طوال مشوار التصفيات، وهو ما يعكس إيمان الجهاز الفني بقدراتهم على صناعة الفارق، وقدرتهم على التكيف مع كل الظروف والمنافسين.
وجودهم المستمر لم يكن مجرد رقم في كشف المباريات، بل نقطة توازن هجومية اعتمد عليها المنتخب في أغلب لحظاته الحاسمة، سواء في التسجيل أو صناعة الفرص أو الضغط العالي على دفاعات الخصوم.
تفوق بالأرقام واستقرار في الأداء
وأنهى المنتخب المصري التصفيات متصدرًا مجموعته الأولى برصيد 26 نقطة، من 8 انتصارات وتعادلين، دون أي هزيمة، ليؤكد تفوقه الفني وتماسكه التكتيكي تحت قيادة الجهاز الفني الحالي.
وتعكس نتائج منظومة متكاملة من العمل والانضباط، وروح جماعية جعلت الفراعنة أحد أقوى المنتخبات الإفريقية في التصفيات الحالية.





















