تابع حزب تيار الأمل (تحت التأسيس) باهتمام بالغ، نبأ خروج الناشط السياسي والمدون علاء عبد الفتاح بعد سنوات من الحبس الجائر.
وثمن الحزب، الصمود الذي أبدته والدته الدكتورة ليلى سويف وعائلته بأكملها، فقد كان نضالهم وتضحياتهم نموذجاً فريداً في المثابرة والإصرار على الحق، وإن خروج علاء، رغم تأخره لما يقارب العام بعد انقضاء مدة محكوميته، هو خطوة وإن كانت متأخرة إلا أنها تستحق التقدير.
دعوة لنهج جديد يعيد الاعتبار لحقوق المواطنين وحرياتهم
وأكمل الحزب، بيانه، مثمنًا قرار رئيس الجمهورية بامتناعه عن الموافقة على قانون الإجراءات الجنائية الجديد، وإعادته للبرلمان لإعادة النظر فيه، وإن هذا القانون، بصيغته السابقة، كان يمثل خطراً حقيقياً على حقوق المواطنين وحرياتهم، ويفتح الباب أمام انتهاكات جسيمة.
وقال: «نأمل بأن تكون هذه الخطوات، بداية لنهج جديد تستعيد به السلطة الحالية الاعتبار لواجباتها تجاه حقوق المواطنين».
الإفراج الفوري عن معتقلي الرأي
وطالب الحزب بالإفراج الفوري عن كافة معتقلي الرأي والضمير دون استثناء، وإعادة النظر في جميع الأحكام الصادرة بحقهم، وإن التحديات الوجودية التي تواجهها مصر، سواء على الصعيد الإقليمي أو الدولي، تتطلب بناء جبهة داخلية قوية ومتماسكة، ولن يتحقق ذلك إلا بوقف كافة أشكال الملاحقة السياسية.
واختتم الحزب بيانه، قائلاً: «نحن نحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى الحكمة والشجاعة في اتخاذ قرارات مصيرية تفتح صفحة جديدة، صفحة أساسها العدل والحرية والكرامة الإنسانية، لكي يتمكن هذا الوطن من تجاوز محنته الحالية والمضي قدماً نحو المستقبل الذي يستحقه».



















