تواجه شركة مايكروسوفت الامريكية اتهامات جنائية بالغة الخطورة تتعلق بتوفير غطاء تقني متطور عبر منصة أزور لخدمة التحركات العسكرية في قطاع غزة والضفة الغربية منذ اكتوبر 2023. وتؤكد تحقيقات استقصائية دولية ان البنية التحتية الرقمية للشركة ساهمت بشكل مباشر في تسهيل عمليات استهداف المدنيين عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية المتقدمة.
توظيف الذكاء الاصطناعي في عمليات الرصد والتحليل الاستخباراتي
كشفت بيانات استقصائية عن فضيحة تقنية مدوية تمثلت في استخدام الوحدة 8200 الاستخباراتية لمنصة مايكروسوفت السحابية في تخزين وتحليل ملايين المكالمات الهاتفية الخاصة بالفلسطينيين يوميا. وتضاعف اعتماد المؤسسة العسكرية على هذه البرمجيات بنحو 200 ضعف عقب الاحداث الاخيرة مما حول ادوات التعلم الآلي الي سلاح فتاك يستخدم في فرز وتحديد الاهداف البشرية بدقة متناهية.
وتشير التقارير الي ان التعاون الوثيق بين الادارة التنفيذية للشركة الامريكية والجهات الامنية في تل ابيب تجاوز تقديم خدمات البريد الالكتروني والملفات الي الانخراط في انشطة قتالية واستخباراتية ميدانية. وتضع هذه المعلومات قادة الشركة تحت طائلة المسؤولية الجنائية الدولية امام محكمة لاهاي بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وتسهيل سياسات الفصل العنصري الممنهجة.
زلزال اقالات داخل فرع الشركة بقلب الاراضي المحتلة
اتخذت الادارة العالمية للشركة قرارا مفاجئا باقالة المدير العام لفرعها ألون هايموفيتش ومجموعة من كبار المسؤولين التنفيذيين عقب تحقيقات داخلية سرية حول طبيعة العلاقة مع المؤسسة الامنية. وتعكس هذه التحركات مخاوف قانونية وتنظيمية كبرى خاصة في القارة الاوروبية من ملاحقة الشركة قضائيا بتهمة التواطؤ في حرب الابادة التي يتعرض لها 2.3 مليون انسان.
وقررت المؤسسة الامريكية اخضاع عملياتها في المنطقة لادارة مؤقتة من فرعها الاوروبي في محاولة لغسل سمعتها الدولية والهروب من شبح العقوبات الدولية المتوقعة. وتظل خدمات أزور محل ريبة كبري كونها المستودع الرئيسي للبيانات التي يتم ربطها بانظمة المراقبة واسعة النطاق مما يجعل التكنولوجيا شريكا اساسيا في الدمار والانتهاكات الجسيمة التي تمارس ضد المجتمع الفلسطيني.





















