لم يكتفي بالمال الحلال عن طريق عمله في مجال استصلاح الأراضي وشركته المتخصصة في الصناعة، وراح يفتش في باطن الأرض عن خيراتها حيث التنقيب عن الآثار، بحثاً عن الثراء السريع، غير عابئٍ بما قد تؤول إليه الأمور، ودون أن يدري أن العيون الساهرة بوزارة الداخلية كانت تتابع خطواته واحدة تلو الأخرى حتي سقط في قبضتها.
حكاية تاجر الآثار بالغربية بدأت بوصول معلومات لضباط الإدارة العامة لمباحث الأموال بوزارة الداخلية مفادها أن مالك ومدير شركة للصناعة واستصلاح الأراضي، مقيم بمحافظة الغربية، بحيازة عدد كبير من القطع الأثرية داخل مقر الشركة خاصته، بقصد تحقيق مكاسب مالية غير مشروعة.
عقب جمع المعلومات داهمت قوة أمنية مكبرة المكان المشار إليه ، ونجحت في ضبط مالك الشرك.

وعثر رجال الأمن داخل الشركة على كنز كبير يحوي العديد من القطع الأثرية مختلفة الأنواع، 458 عملة معدنية مختلفة الأحجام تعود لعصور تاريخية مختلفة، وعدد 22 قطعة فخارية مختلفة الأشكال والأحجام تعود للعصر الفرعوني، و17 تمثالًا تعود للعصر الفرعوني بأشكال وأحجام مختلفة، عدد 2 تميمة صغيرة الحجم تعود للعصر الفرعوني، مكحلة بالقطعة المعدنية الخاصة بها متوسطة الحجم، وعقد من الأحجار مطعم بالخشب تعود للعصر الفرعوني «جميعهم يشتبه في أثريتهم»، بالإضافة إلى جهاز استشعار للكشف عن الآثار والذهب والمعادن النفيسة في باطن الأرض، وهاتف محمول -بفحصه فنياً تبين احتوائه على العديد من الرسائل والمحادثات تفيد نشاطه الإجرامى-، وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق.






















