تظل أزمة نقصان المياه وانقطاع التيار الكهربائي أزمة خانقة تتصاعد في قطاع غزة والضفة الغربية مع استمرارية الحرب القائمة بين الطرفين وبجوار المجازر التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني منذ 7 أكتوبر الماضي.
ليبدأ مواطنين غزة جولة جديدة من الكفاح للحصول على القليل من الماء الصالح للشرب، لنرى اليوم تكدس جماعي من سكان دير البلح وسط قطاع غزة أمام عربات بدائية للحصول على مياه شرب نظيفة، وذلك بعد أن شدد إسرائيل احتلالها.
وقالت ليلى بكر المديرة الإقليمية لصندوق الأمم المتحدة للسكان في منطقة الدول العربية في حوار له مع أخبار الأمم المتحدة “إن 2.2 مليون شخص، من بينهم 50 ألف امرأة حامل منهن 5500 على وشك الولادة، محاصرون في قطاع غزة منذ شهر”، معربة عن القلق “لاستهداف المستشفيات والكوادر الطبية”
وأشارت، إلى إن تلك الأعمال تزيد من وضع النساء الحوامل سوءا، مؤكده على أن فريق صندوق الأمم المتحدة للسكان على الأرض، يبذل أقصى ما بوسعه لدعم السيدات الحوامل بمساعدات وإنْ كانت بسيطة إلا أنها يمكن أن “تشكل فارقا بين الحياة والموت”.
ونبهت المسئولة الأممية كذلك إلى الوضع الذي تعيشه الفتيات في ظل الافتقار إلى الخصوصية في الملاجئ المكتظة بالنازحين.
وأكدت بكر أن “الأهم الآن هو وقف إطلاق النار، والسماح ليس فقط بإدخال المساعدات، بل وإعادة بناء غزة، ومساعدة أهالي القطاع على البقاء في بيوتهم في أمان ودون أي خوف”.





















