في إطار فعاليات دورة “تفكيك الفكر المتطرف” لأئمة الصومال، أكد الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، أن التعليم وزيادة الوعي الثقافي يمثلان أدوات حيوية لمواجهة الفكر المتطرف والإرهاب.
وشدد على أهمية التنشئة السليمة منذ الصغر، حيث تُعتبر الأجيال الناشئة القوة الأساسية في مواجهة تحديات المستقبل.
جاء ذلك خلال افتتاح المنظمة العالمية لخريجي الأزهر فعاليات الدورة التي تُعقد بمقرها بالقاهرة بالتعاون مع أكاديمية الأزهر العالمية للتدريب، بمشاركة مجموعة مختارة من علماء الأزهر الشريف.
كما أشار الدكتور داود إلى ضرورة توفير سبل الحصول على العلم من مصادر موثوقة، مما يسهم في غرس الفكر المعتدل ومواجهة الأفكار المغلوطة.
بدوره، أكد الدكتور محمد المحرصاوي، رئيس أكاديمية الأزهر العالمية للتدريب، على أهمية التدريب الذي يتلقاه المشاركون ليكونوا جنودًا في مواجهة التطرف والإرهاب، مشددًا على ضرورة تقديم العلم السليم المبني على الحجة والبرهان لتوضيح صحيح الدين في القضايا المشتبه فيها.




















