كتبت منة عثمان:
كشف أحمد كامل البحيري، الباحث في مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، تفاصيل مثيرة حول آلية اختيار أبو محمد الجولاني، زعيم هيئة تحرير الشام، للوزراء والمحافظين الجدد في حكومة إدلب.
الوزراء والمحافظون الجدد في حكومة إدلب
أوضح البحيري، أن من أبرز التعيينات التي أعلن عنها الجولاني، كان اختيار أسعد الشيباني، الملقب بـ “شيخموس”، وزيرًا للخارجية، والشيباني ينحدر من بلدة أبو راسين في الحسكة، كان يعرف بعدة أسماء مستعارة مثل “نسيم”، “أبو عائشة”، و”زيد العطار”، وكان يشغل سابقًا منصب مسؤول الارتباط والتنسيق بين هيئة تحرير الشام وباقي الجماعات والفصائل في إدلب.
كما أضاف البحيري أن منصب محافظ دمشق، فتم تعيين “أبو ماجد”، الذي يحمل شهادة البكالوريا فقط، وكان عديل الجولاني، وسبق له أن شغل منصب مسؤول مرافقة الجولاني ثم قاضياً في سرمدا، وهو ما يعكس العلاقة القوية بينه وبين الجولاني.
أما عبد الرحمن السهيان، الملقب بـ “أبو فراس”، وهو من مواليد التسعينيات ولا يحمل شهادة إعدادية، فقد تم تعيينه في منصب رفيع داخل الهيئة، كان صهر أبو جابر العمادي، وقد قتل في غارة جوية للتحالف في عام 2016.
وتابع أن تم تعيين حسن صوفان، الذي قاد انقلابًا داخل “أحرار الشام” وحولها إلى لواء تابع للهيئة، محافظًا للاذقية، في خطوة تُظهر التأثير الكبير للجولاني داخل الفصائل المختلفة.
وفي خطوة تهدئة للتذمر الذي كانت تشعر به “الجبهة الشامية” في حلب من حواجز الهيئة، تم تعيين أبو العز سراقب، مسؤول الجبهة الشامية من سراقب، محافظًا لمدينة حلب.
كما تم تعيين أبو عيسى، المنشق عن “صقور الشام” والذي انضم إلى الهيئة بعد خلافات داخل فصيله، محافظًا لإدلب، ليعزز الجولاني قبضته على المدينة.
وأكد البحيري، أن الاختيارات تعكس شبكة من العلاقات الشخصية والمحسوبيات داخل هيئة تحرير الشام، حيث تبرز الارتباطات العائلية والولاءات السابقة بين الجولاني والمعينين، وهذا النهج يثير تساؤلات حول استقلالية الحكومة الجديدة في إدلب ومدى شرعيتها.
وفي ختام تعليقه، قال البحيري: “الجولاني هو بشار الأسد الجديد.. وسوريا تستحق الأفضل”.





















