أعرب الدكتور زهدي الشامي، رئيس مجلس أمناء حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، عن رفضه لزيادة أسعار المحروقات الأخيرة، مشيرًا إلى أن الزيادات الأخيرة غير مبررة وتشكل عبئًا كبيرًا على المواطنين والاقتصاد الوطني.
الحجج الخارجية غير مقنعة
وقال الشامي، خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية”، إن الحكومة تستخدم الحجج الخارجية، مثل الحرب على إيران، لتبرير رفع أسعار الوقود، مؤكداً أن هذه الحجج ليست مقنعة.
وأضاف أن الأسعار العالمية للنفط وصلت إلى 115 دولار للبرميل أثناء الأزمة، لكنها سرعان ما تراجعت إلى 85 دولار بعد تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب واتفاق مع الرئيس الروسي بوتين على تخفيف الحظر على النفط الروسي.
وأشار إلى أن المشكلة في مصر تكمن في رفع الأسعار فور أي زيادة عالمية للنفط، دون خفضها عند انخفاض الأسعار، مؤكداً أن الزيادات الكبيرة والمتكررة أصبحت روتينًا حكوميًا، إذ لا تتوقف عند 17% الأخيرة فقط.
ارتفاع قياسي خلال العقد الماضي
وأوضح الشامي، أن أسعار الوقود في مصر شهدت ارتفاعات قياسية خلال السنوات العشر الماضية، حيث بلغ سعر بنزين 80 عام 2014 حوالي 90 قرشًا، ووصل اليوم إلى 20.75 جنيهًا، أي بزيادة 22 ضعفًا، كما ارتفع السولار من 1.1 جنيه إلى 20.5 جنيه، أي بزيادة 18.6 ضعفًا، وأنبوب البوتاجاز المنزلي من 8 جنيهات إلى 275 جنيهًا، أي بزيادة 34 ضعفًا، وهي أرقام غير مسبوقة عالميًا.
وأضاف الشامي، أن هذه الزيادات المتتالية تؤدي إلى تفاقم التضخم وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، كما أنها تضر بالاقتصاد الوطني بشكل عام، مؤكدًا أن السياسة الحكومية الحالية فاشلة وتحتاج إلى إعادة نظر عاجلة لتخفيف الأعباء على المواطنين وضمان استقرار الأسواق.
اقرأ أيضاً: تعليقًا على ارتفاع أسعار الوقود.. وائل عباس لـ”الحرية”: الزيادة تضر جميع المواطنين وترفع تكلفه السلع





















