أعلن الجيش الروسي، اليوم الجمعة، عن إطلاق صاروخ فرط صوتي من طراز «أوريشنيك» على أهداف في أوكرانيا، ضمن ضربة واسعة النطاق استهدفت مواقع حيوية خلال ساعات الليل.
هجوم روسي رداً على مسيرات
وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان رسمي إن الهجوم جاء ردًا على محاولة أوكرانيا شن هجوم بطائرات مسيرة على أحد مقرات إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نهاية الشهر الماضي، وفقًا لما نقلته وكالة رويترز.
ما هو صاروخ أوريشنيك؟
يعد صاروخ «أوريشنيك» – الذي يعني اسمه بالروسية «شجرة البندق» – من أحدث الأسلحة الروسية، ويتميز بسرعته الفائقة التي تصل إلى عشرة أضعاف سرعة الصوت، مع قدرة على الوصول إلى مختلف أنحاء أوروبا، بحسب تصريحات سابقة لقائد القوات الصاروخية الروسية.
نرشح لك:«شجرة البندق».. صاروخ بوتين الجديد يثير قلق العالم
ويصنف «أوريشنيك» كصاروخ باليستي متوسط المدى فرط صوتي، مزوّد بمركبة إعادة دخول متعددة تستهدف أهدافها بشكل مستقل. وقد كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن سرعة الصاروخ تصل إلى 10 ماخ، أي نحو 2.5 كيلومتر في الثانية. وأشارت متحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية إلى أن الصاروخ مشتق من الصاروخ البالستي العابر للقارات «آر إس-26 روبيچ».
نرشح لك:روسيا تسلّم واشنطن بيانات مسيّرات أُسقطت خلال محاولة استهداف مقر إقامة بوتين
حتى استخدامه الأول، لم يكن صاروخ «أوريشنيك» معروفًا على نطاق واسع، حيث أطلقت القوات الروسية أولى طلعاته في 21 نوفمبر 2024، خلال الحرب الروسية الأوكرانية، مستهدفة مصنعًا في مدينة دنيبرو. وذكرت أوكرانيا في البداية أن القصف تم بواسطة صاروخ باليستي عابر للقارات، مضيفة أن الصاروخ أُطلق من منطقة أستراخان التي تبعد نحو ألف كيلومتر عن دنيبرو.
وفي ديسمبر 2024، قدّرت المديرية الرئيسية للاستخبارات الأوكرانية أن روسيا قادرة على إنتاج نحو 25 صاروخًا من طراز «أوريشنيك» شهريًا. وفي 18 ديسمبر 2025، أعلن الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو نشر صواريخ «أوريشنيك» على أراضي بلاده، في خطوة عززت انتشار هذا السلاح الاستراتيجي.




















