تعرضت الأسهم الأمريكية لضربة قوية يوم الجمعة بسبب عمليات بيع بعد أن ردت الصين على الولايات المتحدة بسبب الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب في خطوة انتقامية أدت إلى تصعيد حرب تجارية عالمية.
ويخشى المستثمرون من أن يؤدي تصعيد حاد في الحرب التجارية إلى انزلاق الاقتصاد الأمريكي والعالمي إلى حالة ركود.
وكان محللو “جي بي مورجان” عبروا عن احتمالية دخول الاقتصاد الأمريكي والاقتصاد العالمي عمومًا في حالة ركود هذا العام تبلغ 60%.
كما توقعوا ارتفاع احتمالات الركود إذا بدأت الدول باتخاذ إجراءات انتقامية ضد الولايات المتحدة، وهو ما فعلته الصين يوم الجمعة، مازاد من خطر تصعيد إضافي، وقد يُضعف آمال التفاوض.
وأدى الرد الانتقامي للصين إلى انخفاض أسهم شركة تسلا لصناعة السيارات الكهربائية 8 % وأسهم أبل 4 %. والشركتان من بين شركات التكنولوجيا الاستهلاكية ذات الانكشاف الكبير على الصين.
وقال مدير الممارسات في شركة إيفرست جروب للأبحاث نيشانت أودوبا: “أقامت عدد من شركات التكنولوجيا سلاسل توريد محلية في الصين”.
وتحصل معظم هذه الشركات على المكونات من الصين بالفعل، ومن ثم قد تكون الاضطرابات قابلة للتحكم فيها، لكننا نتوقع ارتفاع أسعار قطع الغيار والمكونات التي لا يتم الحصول عليها من الصين”.
وتخوض تسلا التي يرأسها إيلون ماسك بالفعل حرب أسعار مريرة مع منافسيها الصينيين المحليين، ومن ثم، سيفاقم رفع الأسعار الضغط على الطلب.
ومن المتوقع أن تواجه شركات صناعة الرقائق تحديات أيضا على الرغم من أن الولايات المتحدة تصدر كميات قليلة من المعدات الإلكترونية إلى الصين.
وانخفضت أسهم شركات إنتل وأبلايد ماتريالز وكوالكوم بما يتراوح بين 5 و8 %.
أسعار النفط
وانخفضت أسهم شركتي النفط العملاقتين إكسون موبيل وشيفرون بأكثر من 5 %.
كما تراجعت أسهم شركة “إس.إل.بي”، أكبر شركة لخدمات حقول النفط، 10 % كما تراجعت أسهم “ماراثون بتروليوم”، أكبر شركة تكرير أمريكية من حيث الحجم، بنسبة 6 %.
أسهم البنوك
كما واصلت أسهم البنوك انخفاضاتها منذ أمس الخميس وسط مخاوف من أن يؤدي النزاع التجاري إلى زعزعة ثقة المستهلكين وخفض الإنفاق وتقليل الطلب على القروض.
الأسهم الأمريكية
وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 2150 نقطة بعد ظهر الجمعة، أي بنسبة 5.3%. وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقًا بنسبة 5.9%. وانخفض مؤشر ناسداك المركب، الذي يهيمن عليه قطاع التكنولوجيا، بنسبة 5.9%، ويتجه نحو الإغلاق في سوق هابطة – منخفضًا بأكثر من 20% عن أعلى مستوى قياسي له في ديسمبر.





















