أكد علاء الخيام رئيس حزب الدستور الأسبق، أن تغيير الأسماء لا يعني بالضرورة تغيير السياسات، طالما أن الفكر واحد، والرؤية واحدة، والخطط ذاتها التي أثبتت فشلها مستمرة.
الخيام: المشكلة في المنظومة وليس الأفراد
وأشار الخيام خلال منشور له عبر صفحته على “الفيسبوك” إلى أن المشكلة لم تعد في الأشخاص، بل في منظومة حكم مغلقة متمسكة بنفس النهج، ترفض المراجعة، وتخشى الاعتراف بالخطأ.
وأضاف الخيام: “الرئيس يختار المسؤولين على أساس الولاء قبل الكفاءة، وهو ما حوّل الحكومة من فريق يفكر ويقترح ويقرر، إلى مجموعة موظفين مهمتهم التنفيذ فقط، دون حرية تفكير أو قدرة حقيقية على اتخاذ القرار”.
وتابع: “الوزراء لم يعودوا صُنّاع سياسات، بل موظفين كبار، يخشون الاجتهاد، ويتجنبون الابتكار، لأن سقف الحركة محدود، والخروج عن الخط المرسوم غير مسموح”.
النتائج: سياسات فاشلة وأزمات متراكمة
ولفت إلى أن النتيجة واضحة: ” سياسات فاشلة يعاد إنتاجها، أزمات تتراكم، وديون تتضخم، بينما المواطن وحده هو من يدفع الثمن من دخله، وصحته، ومستقبله”.
وأكد الخيام أن بهذا الأسلوب في الإدارة، لا إصلاح يُرجى، ولا تغيير يُنتظر، بل استمرار للأزمة حتى إشعار آخر.
واختتم الخيام حديثه قائلاً: “ما دام القرار محكومًا بالولاء لا بالكفاءة، ودامت الرؤية أحادية لا تقبل المراجعة، فإن أي تعديل وزاري لن يكون إلا تغيير ديكور، لنظام واحد وفكر واحد”.

اقرأ أيضاً: خاص| قبل ساعات من جلسة التعديل الوزاري.. ماذا يريد عبد المنعم إمام من الحكومة الجديدة؟





















