كتب: عمر ياسر
أعلنت بعض من الدول رفضها أي فريق ينتمي إلى الكيان الصهيوني أن يلعب أي مباراة على أراضيها، وقالت إن مقاطعة التنافس مع أي فرق إسرائيلية مرتبط إرتباطاً وثيقاً بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي.
ونستعرض في هذا التقرير معكم نماذج دول رفضت استضافة أي فرق على أرضها أو التنافس الرياضي معها.
وجاءت مقاطعة التنافس الرياضي مع إسرائيل منذ إعلان قيام دولة الكيان الصهيوني عام 1948 حيث رفضت الدول العربية والإسلامية عدم اللعب أو إستضافة الكيان الصهيوني.
ففي تصفيات كأس العالم 1958 رفضت جميع الدول في أسيا ثم إفريقيا اللعب مع إسرائيل مما اضطر الاتحاد الدولي جعلها تلعب مع إحدى فرق أوروبا الغير مؤهلة لكأس العالم ووقع الاختيار على منتخب ويلز الذي لعب مع الكيان الصهيوني وفازت ويلز.
وجاءت الدول التي رفضت استضافة إسرائيل كالتالي:
1- أندونيسيا
حيث كان يقام على أراضيها كأس العالم تحت عشرين عاماً والمنتخب الإسرائيلي من ضمن المتأهلين لهذه البطولة ونشبت حاله من الجدل في أندونيسيا بسبب رفض الشعب الإندونيسي إستضافة إسرائيل .
مما أدى إلى إلغاء القرعة التي كان مقرر في 31 من مارس من العام الماضي حيث كانت أندونيسيا بين خيارين هما إلغاء البطولة والوقوف مع القضية الفلسطينية أو قبول قرار إقامة البطولة والوقوف ضد رغبة الشعب ولكن رفضت أندونيسيا وتم سحب البطولة من أندونيسيا.
2-بروكسل
رفضت مدينة بروكسل إستضافة مباراة بين إسرائيل وبلجيكا ضمن مباريات الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية بسبب وجود مخاوف من بروكسل من نشوب مظاهرات ترفض سياسات الجانب الإسرائيلي .
3-مصر
صرح عزمي مجاهد المتحدث الرسمي لاتحاد الكرة أنا ذاك في عام 2010 بأن الاتحاد المصري تلقى خطاباً رسمياًمن إسرائيل للمطالبة بلعب مباراة رسمية مع منتخب مصر ولكن الاتحاد المصري رفض ذلك الطلب .
وأيضًا لم تتوقف مقاطعة اللعب مع إسرائيل عند المنتخبات فقط إنما أيضا شملت الرياضيين مثل :
1992 رفض لاعب الجودو الجزائري مزيان دحماني المشاركة أمام لاعب إسرائيلي في بطولة العالم وحدث نفس الشئ في الأولمبياد ببرشلونة في نفس العام .
2003 رفض لاعب الجودو الجزائري عمر رباحي اللاعب مع إسرائيلي وقع أمامه في قرعة بطولة العالم .
وفي 2003 أيضاً رفض القائد التاريخي لمنتخب مصر أحمد حسن إتمام التعاقد مع جالطة سراي بسبب تعاقدهم مع اللاعب الاسرائيلي حاييم بن ريفيفو.





















