كتبت.. رقية ربيع
قال المستشار نزيه الحكيم، إن الوقوف أمام سفارة مصر في الخارج وسب الدولة ورئيسها أو التعدي لفظيًا على أفراد الأمن، لا يمكن اعتباره موقفًا سياسيًا أو شكلًا من أشكال المعارضة، مؤكدًا أن المعارضة الحقيقية تقوم على النقد والاحتجاج وطرح المواقف بالحجة، وليس بالإهانة والاستفزاز.
المعارضة لا تعني التجاوز أو استهداف موظفي السفارات
وأضاف الحكيم في تصريح لـ«الحرية» أن تحويل مثل هذه التصرفات إلى موقف سياسي يمثل خلطًا بين المعارضة والتجاوز، موضحًا أن وجود الشخص خارج مصر لا يمنحه الحق في استهداف موظف يؤدي مهامه أو استخدام السفارة كموقع لاستعراض موقف سياسي.
الحكيم: سلوكيات الإساءة تثير تساؤلات حول دوافع أصحابها
وأشار إلى أنه يرى أن هذا النوع من السلوك يثير تساؤلات حول دوافع صاحبه، وقد يدفع إلى الاعتقاد بوجود جهات تستفيد من الإساءة إلى مصر وتشويه صورتها في الخارج، مشددًا في الوقت نفسه على أن إثبات وجود تمويل أو تكليف من أي جهة يتطلب أدلة وتحقيقًا.
قوة المعارضة في الحجة وليس الاستفزاز
وأكد الحكيم أن المعارضة السياسية لا تحتاج إلى السباب أو الاستفزاز أو التعدي على أفراد الأمن، موضحًا أن قوة الموقف السياسي تأتي من الحجة والقدرة على الإقناع، وليس من رفع الصوت أو صناعة مشهد أمام الكاميرات.
واختتم المستشار تصريحاته بالتأكيد على ضرورة التمييز بين الموقف السياسي والنقد والاحتجاج من جهة، وبين الإهانة والتعدي والاستفزاز من جهة أخرى، معتبرًا أن إطلاق وصف المعارضة على أي سلوك مسيء لا يغير من طبيعة الفعل أو يجعله موقفًا سياسيًا.





















