شهدت الحدود الأفغانية الباكستانية، اليوم الخميس، تصعيدا عسكريا لافتا، بعدما أعلنت حكومة حكومة طالبان شن هجوم واسع النطاق على مواقع باكستانية في ثلاث ولايات حدودية، ردا على غارات جوية نفذتها إسلام آباد خلال الأيام الماضية.
وقال المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد، في منشور عبر منصة “إكس”، إن العمليات جاءت “ردا على الانتهاكات المتكررة للجيش الباكستاني”، مشيرا إلى تنفيذ هجمات مكثفة على قواعد ومنشآت عسكرية باكستانية على طول خط ديوراند، والسيطرة على عدد منها، إضافة إلى سقوط قتلى وأسرى من الجانب الباكستاني.
ويبلغ طول خط ديوراند الحدودي بين أفغانستان وباكستان نحو 2611 كيلومترا، وهو خط حدودي لا تعترف به كابل رسميا.
كما أعلن المتحدث باسم الجيش في شرق أفغانستان وحيد الله محمدي أن الهجمات جاءت ردًا على غارات استهدفت ولايتي ننكرهار وباكتيا.
من جانبه، صرّح نائب المتحدث باسم الحكومة الأفغانية حمد الله فطرت بأن القوات الأفغانية سيطرت على 15 موقعا متقدما. وفي المقابل، أعلنت باكستان أنها تتعامل مع ما وصفته بـ”الهجوم غير المبرر” برد فوري وفاعل، مؤكدة وقوع تبادل لإطلاق النار في إقليم خيبر بختونخوا وامتداده إلى عدة مناطق حدودية أخرى.



















