شهدت مناطق متفرقة من سوريا تصاعدًا حادًا في أعمال العنف، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل أكثر من 300 شخص في عمليات إعدام ميداني، إلى جانب اغتيالات وهجمات متفرقة خلال الأيام الأخيرة.
بحسب تقارير المرصد، نفذت عناصر وزارة الدفاع والأمن الداخلي عمليات إعدام ميداني جماعية في عدة مناطق بالساحل السوري وريف حماة، كان أبرزها قرية الصنوبر بريف جبلة التي شهدت إعدام 50 شخصًا رميًا بالرصاص، وقرية التويم بريف حماة التي قُتل فيها 31 شخصًا بينهم 9 أطفال و4 سيدات.
كما تم توثيق إعدام 24 شخصًا في حي القصور بمدينة بانياس، و42 شخصًا في حي الدعتور بمدينة اللاذقية، و22 شخصًا بينهم 3 سيدات في قرية شريفا، وشهدت مدينة بانياس وريفها عمليات إعدام طالت 13 شخصًا في مناطق متفرقة.
وشهدت سوريا اغتيالات وهجمات متفرقة إلى جانب الإعدامات، حيث قُتل 6 أشخاص بإطلاق نار من مسلحين مجهولين في مدينة إنخل بريف درعا، كما لقي 3 عناصر من وزارة الدفاع مصرعهم برصاص مسلحين شرق دير الزور.
وعثر في طرطوس على جثة مواطن مقتول بطعنات سكين بعد اختفائه ليومين، بينما قتل شاب أمام منزله في مركز إيواء حرجلة بريف دمشق بعد تعرضه لإطلاق نار مباشر، وفي إدلب، لقي 3 أطفال مصرعهم إثر انفجار لغم من مخلفات الحرب في بلدة كفرنبل.





















