أعرب حماد الرمحي، المرشح لعضوية مجلس نقابة الصحفيين، عن أسفه لما وصفه بـ”التراشق” بين أنصار المرشحين في الانتخابات القادمة، مؤكدًا أن هذه التصرفات تسيء إلى سمعة النقابة العريقة.
وأكد الرمحي أن هذه الانتخابات يجب أن تكون فرصة لتعزيز الوحدة بين الصحفيين وليس سببًا للخلافات والتشاحنات، موضحا أن الاختلاف في الرأي هو حق مشروع، وأن الانحياز إلى مرشح معين هو حرية شخصية، ولكن يجب أن يتم ذلك في إطار من الاحترام المتبادل دون المساس بكرامة الآخرين.
وقال: “النقابة هي بيتنا جميعًا، والخلاف في الآراء لا يجب أن يتحول إلى خصومات شخصية”. ودعا الزملاء الصحفيين إلى التحلي بروح المسؤولية وضبط النفس، وعدم تحويل الانتخابات إلى معركة قائمة على التجريح والتشهير.
الانتخابات وسيلة لخدمة المهنة
وشدد الرمحي على أن الانتخابات ليست وسيلة لتحقيق مصالح شخصية، بل هي فرصة حقيقية لخدمة المهنة والزملاء بإخلاص، مؤكدًا أن النقابة يجب أن تظل شامخة، وأن الانتخابات يجب أن تكون منصة لتعزيز قيم العمل النقابي الحقيقي، والابتعاد عن أي تصرفات قد تضر بمكانة النقابة.
الرمحي يدعو إلى احترام إرادة الجمعية العمومية
وأكد الرمحي ضرورة احترام إرادة الجمعية العمومية للصحفيين، موضحًا أن قبول نتائج الانتخابات بروح ديمقراطية يمثل جزءًا أساسيًا من المسار المهني للنقابة. وأشار إلى أن ممارسة حق التصويت بوعي كامل هو أمر بالغ الأهمية، حيث سيتحدد من خلاله مستقبل النقابة وحقوق الصحفيين المهنية.
ودعا الرمحي جميع الزملاء إلى العمل معًا على الحفاظ على شرف المهنة ونقاء العمل النقابي، مؤكدًا أن الانتخابات يجب أن تكون فرصة لتعزيز الوحدة بين الصحفيين وتعميق التعاون المشترك، قائلًا: “لننتهز هذه الفرصة لنرتقي بنقابتنا، ولتكن الانتخابات هي نقطة انطلاق نحو مستقبل أفضل لجميع الصحفيين”.
وشدد حماد الرمحي على أن الانتخابات القادمة يجب أن تكون تعبيرًا حقيقيًا عن الديمقراطية والشفافية، وأن الهدف الأسمى هو تحسين الوضع المهني للصحفيين، وليس تعميق الخلافات أو تدمير وحدة المهنة.





















