الأكزيما هي تعرض الجلد للالتهابات وتسبب الحكة وجفاف الجلد والطفح الجلدي وحب الشباب والتهابات الجلد، وسبب العدوى هو فرط نشاط الجهاز المناعي الذي يتسبب في جفاف حاجز الجلد والحكة.
لهذا أوضح الدكتور إبراهيم معوض استشاري الأمراض الجلدية بكلية الزقازيق، في تصريحات صحفية له، أن الأكزيما يمكن أن تتطور خلال مرحلة الطفولة والمراهقة والبلوغ وليست معدية، لكن بعض الأشخاص يصابون بها نتيجة تفاعل الجينات مع المحفزات البيئية مثل الغبار والقش وتقلبات الطقس الشديدة. يتطور بعض الأشخاص نتيجة التعرض المطول للهواء الجاف والحرارة الشديدة والبرودة وارتداء الملابس من الأقمشة مثل الصوف أو البوليستر والتعرض للمنظفات ومطهرات الأسطح.
وأكد مستشارو الأمراض الجلدية أن أعراض الأكزيما تختلف من شخص لآخر، وتشمل أعراضها:
– حكة في الجلد.
– جفاف البشرة الحساسة.
– التهاب الجلد;
– الجلد خشن أو مقشر.
– تورم في بعض أماكن الجسم;

أما عن كيفية علاج الأكزيما:
أوضح استشاري الأمراض الجلدية الحاجة إلى استخدام كريم مرطب، مثل الفازلين، للابتعاد عن مصدر العدوى، وهو من أهم النصائح، ووضع زيت الزيتون واللوز في مكان الإصابة للحماية من المضاعفات وانتشار العدوى.1المكان، مع ملاحظة أن بعض الحالات تحتاج إلى علاج بالكورتيزون، يجب أن يتم هذا النوع من العلاج في غضون 7 أيام للمتابعة مع الطبيب والحفاظ على الصحة العامة.















