أكد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب انخراط بلاده في مفاوضات جادة تتعلق بالوضع في غزة، مشيرًا إلى وجود فرصة حقيقية لتحقيق تقدم نحو إنهاء الحرب وإحلال السلام في الشرق الأوسط.
وقال ترامب، خلال لقائه رئيس الوزراء الكندي في البيت الأبيض، إن النقاشات الجارية حول غزة تسير بشكل جدي للغاية، موضحًا أن فريقًا أمريكيًا يشارك حاليًا في المفاوضات، بينما غادر فريق آخر للمشاركة في جولة جديدة من المحادثات.
وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة تسعى إلى إطلاق سراح الرهائن فورًا، لافتًا إلى أن جميع الدول المعنية لم تُبدِ معارضة تجاه الخطة المطروحة لإنهاء الحرب.
وتابع قائلًا: نحن قريبون جدًا من التوصل إلى اتفاق يمكن أن يجلب السلام إلى الشرق الأوسط»، مشددًا على أن تحقيق هذا الهدف ممكن في ظل الجهود الحالية والتنسيق القائم مع الشركاء الدوليين.
جهود مصرية لتحقيق السلام
وتتزامن تصريحات ترامب مع تحركات مصرية مكثفة تهدف إلى تنسيق المواقف بين الأطراف الإقليمية والدولية بشأن تنفيذ الخطة الأمريكية، إذ كشفت مصادر مطلعة أن القاهرة تعمل على تحديد الآليات والإجراءات اللازمة لضمان توافق شامل بين جميع الأطراف المشاركة في العملية السياسية.
وأشارت المصادر إلى استمرار وصول وفود من قطر وتركيا والولايات المتحدة إلى مدينة شرم الشيخ للمشاركة في اللقاءات الخاصة بتنفيذ خطة ترامب، لافتة إلى أن مصر بدأت مناقشة قوائم الأسرى الفلسطينيين المقرر الإفراج عنهم ضمن اتفاق التبادل المرتقب، والتي تضم قيادات بارزة مثل مروان البرغوثي وأحمد سعدات وحسن سلامة وعباس السيد.
اقرأ أيضًا: تحركات مصرية مكثفة في شرم الشيخ للوصول إلى اتفاق تهدئة.. وقوائم حماس تشمل مروان البرغوثي وأحمد سعدات
كما أكدت المصادر أن حركة حماس أبدت استعدادها لتسليم الرهائن والمحتجزين الأحياء والجثامين، مطالبة بضمانات واضحة تحول دون عودة إسرائيل إلى العدوان بعد تنفيذ الاتفاق.
وبحسب المصادر، تواصل القاهرة اتصالاتها المكثفة لضمان تحقيق توازن دقيق بين المتطلبات الأمنية والإنسانية والسياسية، تمهيدًا للوصول إلى صيغة نهائية تنهي حالة التوتر في المنطقة وتفتح الباب أمام تسوية شاملة تحت مظلة دولية.






















