يتمسك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسلطاته المطلقة في إدارة الصراع مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعيدا عن قيود المشرعين. أكد الرئيس الأمريكي في رسالة رسمية عدم حاجته للحصول على موافقة من الكونجرس لمواصلة التحركات العسكرية ضد الأهداف الإيرانية. استند هذا الموقف إلى اعتبار أن الأعمال العدائية قد توقفت فعليا نتيجة التهدئة المؤقتة التي فرضتها موازين القوى الجديدة في مطلع مايو 2026.
مناورات البيت الأبيض للالتفاف على قانون صلاحيات الحرب
تستهدف الإدارة الأمريكية تمرير مقترح يقضي بوقف إطلاق نار ممتد يصل إلى 45 يوما لضمان إعادة ترتيب الأوراق العسكرية. يرفض البيت الأبيض احتساب أيام الهدنة ضمن مهلة الستين يوما التي حددها الدستور الأمريكي للعمليات القتالية دون تفويض برلماني. تأتي هذه المناورة القانونية بعد ضغوط كبيرة من المشرعين لتفعيل قانون عام 1973 بهدف إنهاء العمليات التي انطلقت شرارتها الأولى في 28 فبراير 2026.
خسائر فادحة وحصار خانق يطبق على الموانئ الإيرانية
أسفرت الضربات الجوية المكثفة عن سقوط أكثر من 1000 قتيل بين عسكريين ومدنيين وفقا للبيانات الرسمية الصادرة من طهران. شملت العمليات العسكرية هجمات مشتركة استهدفت إضعاف القدرات النووية والصاروخية للجمهورية الإسلامية الإيرانية بشكل مباشر. ردت القوات المسلحة الإيرانية بسلسلة من الضربات الصاروخية والطائرات المسيرة وسط تقارير عن وقوع ضحايا في صفوف القوات الأمريكية خلال مواجهات الغضب الملحمي.






















