أسفرت تحقيقات الشرطة الكتالونية عن التعرف على المشجع الذي اعتدى على الفرنسي إدواردو كامافينجا، لاعب ريال مدريد، في اللحظات التي كان يحتفل فيها لاعبو الفريق الملكي بتسجيل الهدف الثاني في مرمى برشلونة، خلال الكلاسيكو الذي انتهى لصالح الضيوف بهدفين مقابل هدف واحد.
وكشفت صحيفة «آس» الإسبانية أن المعتدي عضو رسمي في نادي برشلونة ومن عناصر مدرج «جول 1957»، وقد تم التوصل إليه عبر تعاون مشترك بين شرطة الإقليم والأجهزة الأمنية التابعة للنادي الكتالوني، بعد فحص دقيق للمقاطع المصورة التي وثقت لحظة الاعتداء، إذ استخدم المذكور سارية علم لضرب كامافينجا ولاعبين آخرين من الريال أثناء فرحة الهدف الذي سجله كيليان مبابي في الدقائق الأخيرة من اللقاء.
العقوبة المنتظرة
وحسب ما نقلته إذاعة «كادينا سير» الإسبانية، فإن المشجع يواجه غرامة تتحرك بين 3 آلاف و60 ألف يورو، وفق بنود قانون الرياضة في إسبانيا، بعد تصنيف الواقعة ضمن «المخالفات الجسيمة»، وهي درجة وسطى في سلم العقوبات، نظرًا لعدم تسجيل أي إصابات بشرية أو تلفيات مادية تستدعي رفع التصنيف إلى مستواه الأشد.
ولن يقف الجزاء عند الغرامة المالية وحسب؛ إذ قد يمتد إلى منعه من ارتياد المنشآت الرياضية لمدة تتراوح بين ستة أشهر وعامين كاملين، في حين أحال برشلونة القضية إلى لجنته التأديبية الداخلية، وقرر منعه مؤقتًا من دخول الملعب لحين استكمال الإجراءات.
حرب مفتوحة على عنف الملاعب
وفي موازاة ذلك، حولت رابطة الدوري الإسباني الملف إلى لجنة الانضباط في الاتحاد الإسباني لكرة القدم، مجددًة تأكيدها على مواصلة جهودها لاجتثاث ظواهر العنف من المدرجات، بينما لا تزال الشرطة تتابع التحقيق في وقائع أخرى شهدتها المباراة نفسها، منها رمي زجاجات وعلب وأجسام مختلفة باتجاه أرضية الملعب أثناء احتفال لاعبي ريال مدريد بالهدف الثاني.
متى تحسم العقوبة؟
وتبقى العقوبة الفعلية رهن انتهاء المسار القانوني، إذ إن رقم الستين ألف يورو يعبر عن السقف الأقصى للغرامة المحتملة لا عن قرار نهائي صدر بعد.






















