دخل الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي، دائرة اهتمامات عدد من كبار الأندية الأوروبية، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبله مع الفريق، واقتراب نهاية عقده في يونيو 2027، ما يفتح الباب أمام رحيله في صفقة انتقال حر خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن التجديد.
توتر العلاقة مع مانشستر يونايتد يفتح باب الرحيل
وبحسب ما ذكرته صحيفة «AS» الإسبانية، فإن العلاقة بين ليساندرو مارتينيز وإدارة مانشستر يونايتد تشهد حالة من التوتر، خاصة بعد التصريحات التي أدلى بها اللاعب عقب مواجهة أتلتيكو مدريد، وهو ما زاد التكهنات بشأن إمكانية مغادرته قلعة أولد ترافورد.
وأشارت الصحيفة إلى عدم وجود مؤشرات واضحة بشأن رغبة اللاعب أو النادي الإنجليزي في تفعيل بند تمديد عقده لموسم إضافي، الأمر الذي قد يجعل رحيله مجانًا في صيف 2027 احتمالًا قائمًا، مع إمكانية مغادرته خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة إذا وصل عرض مناسب.
أتلتيكو مدريد وبرشلونة يدخلان سباق الصفقة
ويتابع أتلتيكو مدريد موقف المدافع الأرجنتيني منذ عدة مواسم، حيث يرى النادي الإسباني أن التعاقد معه سيمثل إضافة قوية لخط الدفاع، بفضل خبراته الأوروبية وإمكاناته الفنية.
وفي المقابل، يراقب برشلونة تطورات مستقبل اللاعب، باعتباره أحد الخيارات المطروحة لتدعيم الخط الخلفي، خاصة أن إمكانية ضمه دون دفع مقابل انتقال قد تمثل فرصة مناسبة للنادي الكتالوني.
كوتي روميرو يكشف رغبته في ضم مدافع اليونايتد
وفي سياق متصل، كشف كوتي روميرو، لاعب أتلتيكو مدريد، عن رغبته في رؤية مواطنه ليساندرو مارتينيز بقميص الفريق المدريدي، بعدما طُلب منه اختيار لاعب يتمنى انضمامه إلى صفوف النادي، ليختار مدافع مانشستر يونايتد.
أندية إيطالية تزاحم الكبار على ليساندرو مارتينيز
ولم يقتصر الاهتمام بخدمات المدافع الأرجنتيني على الأندية الإسبانية، إذ دخلت أندية إنتر ميلان وروما وكومو ضمن قائمة المهتمين بالتعاقد معه، في ظل رغبتها في تدعيم خطوطها الدفاعية بعناصر تمتلك خبرات كبيرة.
وتبلغ القيمة السوقية لليساندرو مارتينيز نحو 45 مليون يورو، إلا أن إمكانية انتهاء عقده دون تجديد قد تجعل الأندية المهتمة به قادرة على الحصول على خدماته دون دفع رسوم انتقال.
ومن المنتظر أن يصبح بإمكان اللاعب الدخول في مفاوضات رسمية مع أندية أخرى بداية من يناير المقبل، وفقًا للوائح انتقالات اللاعبين، حال استمرار عقده دون تجديد، لتبقى الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد مستقبله مع مانشستر يونايتد.






















