تواجه شعبية النجم الفرنسي كيليان مبابي أزمة متصاعدة في السوق الصينية، بعدما ألقت تداعيات الأزمة الأخيرة بظلالها على علاقاته التجارية مع عدد من العلامات التجارية الكبرى، وسط مؤشرات على صعوبة احتواء الموقف خلال الفترة المقبلة.
وكشفت إذاعة «أوندا سيرو» الإسبانية أن الأزمة وصلت إلى مرحلة معقدة داخل أروقة النادي، حيث يرى بعض المسؤولين أن إصلاح الأضرار التي لحقت بصورة اللاعب أصبح أمرًا شبه مستحيل، في ظل التطورات المتلاحقة وردود الفعل داخل الصين.
3 علامات تجارية تنهي تعاونها مع مبابي
وبحسب التقرير، قررت 3 علامات تجارية صينية إلغاء شراكاتها مع كيليان مبابي، في خطوة تعكس حجم التأثير الذي تركته الأزمة على المصالح التسويقية للنجم الفرنسي، الذي يمتلك حضورًا تجاريًا واسعًا على المستوى العالمي.
ولم تتوقف تداعيات الأزمة عند إنهاء الشراكات، إذ سارعت علامات تجارية أخرى إلى إزالة صور مبابي من الإعلانات والملصقات الدعائية، إلى جانب حذف صوره من حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.
خسائر مالية ضخمة تهدد النجم الفرنسي
وتشير التقديرات التي نقلها التقرير إلى أن الأزمة قد تكبد مبابي خسائر مالية هائلة، تصل إلى مئات الملايين من اليوروهات، نتيجة تراجع فرص التعاون التجاري وفقدان عدد من الشراكات الإعلانية في السوق الصينية.
هل يستطيع مبابي احتواء الأزمة؟
وتضع هذه التطورات النجم الفرنسي أمام تحدٍ كبير لاستعادة صورته التسويقية في الصين، خاصة أن تأثير الأزمات على عقود الرعاية لا يتوقف عند القرارات الفورية، بل قد يمتد إلى فرص التعاون المستقبلية مع الشركات والعلامات التجارية.
وبين إلغاء الشراكات وإزالة الصور من الحملات الدعائية، يبقى مستقبل مبابي التجاري في السوق الصينية محل تساؤل، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام المقبلة من تطورات جديدة.





















