هناك مكانه خاصة للاحتفال بعيد الفطر المبارك، بعد إتمام فريضة صوم شهر رمضان، ويَحتفل المسلمون حول العالم وفي العالم العربي والإسلامي بالأخص، بعيد الفطر بحفاوة كبيرة.
يشترك الجميع في انتظاره، كبارًا وصغار، وتشترط معظم الدول العربية في العادات والتقاليد المُرحبه بشهر رمضان، حيث لقاء الأقارب والأصدقاء وعمل الأطعمه التي تميز عيد الفطر، عن الأيام العاديه، ولكن تختلف بعض العادات تُميز كل دولة عربية عن الأخرى، ونستعرض أهم تلك العادات.
*الاردن وفلسطين*
الاحتفال بعيد الفطر في الأردن وفلسطين متشابه الي حد كبير، فالمجتمعات متشابه والأسر متداخله، فمثلًا في الأردن يزداد الإقبال على «المنسف» كطبق رئيسي للأردنيين، وتجتمع العائلات لتناول الغداء كطبق مميز لهم، وفي فلسطين يحرص الأهالي على أداء صلاة العيد في المسجد الأقصى الشريف، على الرغم من محاولات الإحتلال للتضيق عليهم، بينما يشتركون في زينة البيوت والشوارع وشراء الملابس الجديدة، والزيارات العائلية للأهل والأقارب.
*مصر*
يعتبر الإحتفال بعيد الفطر المبارك في مصر من أهم الاحتفالات التي يحتفل بها الصغار والكبار ، من أشهر العادات والتقاليد أن يؤدي المسلمون صلاة العيد في الساحات الكبيرة والمساجد العريقة بالقاهرة، كالأزهر والسيدة زينب، وشراء لبس العيد وزينة العيد، وتقوم ربات البيوت بعمل «كحك العيد» من قبل انتهاء شهر رمضان، ويعتبر كحك العيد من أهم الرموز التي يحتفل بها المصريين بالعيد.
*الخليج العربي*
تُعتبر الزيارات الأسرية ومودة العلاقات العائلية من أهم العادات لدول الخليج العربي في عيد الفطر، ففي السعودية فبعد أداء صلاة العيد في الساحات الكُبرى، يبدأ الجميع في الزيارات للتهنئة بحلول العيد، ويعتبر إحياء تراث الوجبات الشعبية في السعوديه من العادات المهمه، ففي عدة مناطق في الجنوب تقدم للضيوف «العصيدة والمبثوث»، بينما «المعمول» فتحرص معظم عائلات الخليج على تقديمه بعد أداء صلاة العيد.
*السودان*
يأتي العيد بملامح خاصة وزخم من الفرح الذي يميز السودان في الأنشطه الاجتماعية والعادات التراثية، فيحرص الجميع في السودان على أداء صلاة العيد في الميادين العامة، وتناول وجبة الإفطار جماعيًا في الشوارع الرئيسية، أو في البيوت الرئيسية، ويرتدي الجميع ثياب بيضاء، مما يجعل العيد زاهي الألوان.
تختلف العادات والتقاليد في الإحتفال بالعيد، ولكن يشترك جميع الدول العربية والإسلامية في الفرحه والبهجة، بتزيين الشوارع والبيوت وإعطاء «العيدية» للأطفال، فيسعد الجميع بانتظاره وبقدومه.





















