كتبت_ملك محمد
قال تامر مجدي، صاحب مؤسسة لتجارة السيارات، إن الحافز المقترح ضمن مبادرة دعم انتشار السيارات الكهربائية، والبالغ نحو 150 ألف جنيه، لن يكون مناسبًا لجميع المواطنين، موضحًا أن الاستفادة منه ستختلف وفقًا لسعر السيارة القديمة وقدرة المواطن على تحمل أقساط السيارة الجديدة.
حافز الـ150 ألف جنيه لن يناسب جميع الفئات
وأوضح تامر مجدي، في تصريحات خاصة لـ«الحرية»، أن الحافز البالغ 150 ألف جنيه يمكن أن يكون مناسبًا للمواطن البسيط في حال كانت السيارة الجديدة ضمن الفئات السعرية المناسبة، خاصة مع انخفاض الفائدة وطول فترة السداد.
وأضاف أن الحافز لن يكون مناسبًا لجميع المواطنين أو جميع موديلات السيارات، موضحًا أن بعض السيارات القديمة قد تصل قيمتها إلى 500 أو 600 ألف جنيه، وبالتالي فإن دخولها في نظام التخريد والحصول على الحافز لن يكون مجديًا بالضرورة لجميع أصحاب السيارات.
زيادة الطلب قد ترفع أسعار السيارات الكهربائية
وحول تأثير المبادرة على أسعار السيارات الكهربائية، استبعد مجدي أن تؤدي المبادرة إلى خفض الأسعار، موضحًا أن إقبال أعداد كبيرة من المواطنين على الشراء وسحب كميات كبيرة من السيارات من السوق قد يؤدي إلى زيادة الطلب، وبالتالي ارتفاع الأسعار.
وأشار إلى أن زيادة الطلب على السلعة مع عدم كفاية المعروض لتغطية الاحتياجات الجديدة قد تدفع الأسعار إلى الارتفاع، خاصة مع زيادة حجم المبيعات الناتجة عن المبادرة.
المبادرة لن تؤثر على مبيعات سيارات البنزين والسولار
وعن تأثير المبادرة على مبيعات السيارات التي تعمل بالبنزين والسولار، قال مجدي إنها لن تؤثر بشكل كبير على المبيعات، موضحًا أن السوق المصرية لديها مخزون قديم من السيارات العاملة بالوقود.
التخريد أم البيع؟ الاختيار يختلف من مواطن لآخر
وأوضح مجدي أن الاختيار بين تخريد السيارة القديمة أو بيعها واستخدام قيمتها كدفعة أولى لشراء سيارة جديدة سيختلف من مواطن لآخر، مشيرًا إلى أن التخريد قد يكون مناسبًا لأصحاب السيارات القديمة التي أصبحت تكاليف تشغيلها وصيانتها مرتفعة.
وأضاف أن مواطنين آخرين قد يفضلون بيع سياراتهم، وفقًا لموديل السيارة وفئتها ونوعها، لافتًا إلى أن قيمة السيارة عند التخريد قد لا تكون مناسبة مقارنة بالسعر الذي يمكن الحصول عليه عند بيعها.
ارتفاع أسعار الوقود ليس مرتبطًا بالمبادرة
وحول تأثير ارتفاع أسعار الوقود على الإقبال على السيارات الكهربائية، أكد مجدي أن ارتفاع أسعار الوقود ليس مرتبطًا بشكل مباشر بالمبادرة أو السيارات الكهربائية، موضحًا أن أسعار الوقود تتأثر بالأسعار العالمية وشروط القروض والتمويل.
القدرة على سداد الأقساط أبرز تحديات المبادرة
وأشار مجدي إلى أن من أبرز العقبات التي قد تمنع بعض المواطنين من الاستفادة من المبادرة ارتفاع أسعار السيارات الجديدة وعدم القدرة على تحمل الأقساط، مؤكدًا أن الحافز لن يجعل المبادرة مناسبة لجميع الفئات.
وأوضح أن المواطن الذي يمتلك سيارة قديمة منخفضة القيمة قد يستفيد من الحافز، لكن ذلك لا يعني بالضرورة قدرته على شراء سيارة جديدة وسداد أقساطها، مشددًا على أن المبادرة ستناسب شريحة من المواطنين دون غيرهم.
اقرأ أيضا.. العقارات المرتبطة بالسيارات الكهربائية تفتح بابا استثماريا جديدا





















