وجه المحامي تامر جمعة، رسالة شديدة اللهجة إلى الحركة المدنية الديمقراطية، انتقد خلالها موقفها من قضية قصر رجل الأعمال أكمل قرطام، قائلا: “ألهذا الحد خضعتم؟”.
وقال جمعة خلال منشور له عبر حسابه على فيسبوك: “ألهذا الحد هانت عليكم سنوات النضال، حتى تحولتم من قوى سياسية كانت تزعم الدفاع عن الناس، إلى أبواقٍ مرتجفة للدفاع عن قصر أحد رجال الأعمال؟”.
وأضاف: “وكأنكم فجأة قد اكتشفتم الدستور، وفجأة صار السلم الاجتماعي مهددا، لا لأن شعبا يُسحق تحت الأزمات ولا لأن ملايين المصريين يئنون تحت وطأة المعاناة الاقتصادية بل لأن الأزمة اقتربت هذه المرة من أسوار قصر أكمل قرطام”.
واعتبر جمعة أن الحركة المدنية سقطت سياسيًا عندما اختزلت قضايا الوطن في أزمة تتعلق بممتلكات رئيس حزب، قائلاً: “لقد سقطت حركتكم المدنية سقوطاً مدوياً.. سقطت حين اختزلتم الوطن كله في أزمة تتعلق بممتلكات رئيس حزب”.
وأضاف أن الحركة حاولت استخدام الدستور والقانون لتبرير موقفها، مؤكدًا أن ذلك جاء على حساب قضايا أوسع تتعلق بمعاناة المواطنين.
وتابع: “ما الذي تبقى من تلك الحركة المدنية بعد هذا المشهد البائس؟ إن هي إلا كيانات فقدت أي معنى سياسي، وتحولت إلى واجهات باهتة تُستدعى فقط حين تمس الأزمة مصالح الأثرياء وأصحاب القصور”.
واختتم رسالته بقوله: “ما صدر عنكم ليس بيانا سياسيا، بل إعلان سقوط كامل وشهادة وفاة لما تبقى من مصداقية أو قيمة سياسية، ونصيحة أخيرة اصمتوا، ولا تتحدثوا مرةً أخرى اصمتوا إلى الأبد”.



















