تامر أمين، تصدر الإعلامي تريند محركات البحث «جوجل» ومواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد مطالبته من وزارة التربية والتعليم لإلغاء بعض المواد الدراسية من مرحلة الثانوية العامة، نظرًا لعدم اهميتها.
يطالب بإلغاء بعض مواد الثانوية العامة
وطالب الإعلامي، في إطار حديثه عن نظام الثانوية العامة الجديد، وزارة التربية والتعليم، بإلغاء بعض المواد الدراسية من مرحلة الثانوية العامة للشعبة الأدبية بشكل خاص، مثل التاريخ والجغرافيا والفلسفة، وذلك من خلال برنامجه «آخر النهار» المذاع على شاشة قناة «النهار».
بعد طلبه إلغاء المواد الأدبية من الثانوية العامة.. سارة فوزي تشن هجوما لاذعا على تامر أمين
وتسائل أمين: «إيه لازمة واستفادة الطلاب من دراسة هذه المواد؟» موضحًا: «مواد مالهاش لازمة في سوق العمل».
وأضاف أمين: «ليه طالب ثانوي يدرس تاريخ؟ ليه يدرس جغرافيا؟ يدرس فلسفة ومنطق ليه؟ هيعمل بيهم إيه؟ وهيفيده بإيه دخول الكلية؟ وهيفيد سوق العمل بإيه، آخره إنه هيحاول يدور على إنه يشتغل مدرس تاريخ أو فلسفة».
تامر أمين يسخر من تدريس اللغات
كما سخر الإعلامي تامر أمين من تدريس اللغات في الثانوية العامة، حيث قال: «أنا مش شايف فايدة لتدريس اللغات.. اللغة دلوقتي بتتدرس في شهرين على النت وشكرًا، ده للي عايز، لكن أخرجه بعد 4 سنين بيدرس أدب ومسرح انجليزي يعمل بيه إيه».
الجمهور ينتقد الإعلامي

وقابل الجمهور تصريحات أمين بهجوم وانتقاد حاد، حيث جاءت تعلقاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي كالتالي: «الحقيقة المشكلة في كلام تامر أمين مش إنه مجرد رأي جاهل لشخص جهول، المشكلة انه مش رأيه وسمعناه قبل كده، ولما يبقى ده توجه الدولة وخطتها تبقى دي المصيبة».

وعبرت أخرى عن غضبها قائلة: «هي ايه الخيبة دي؟ هو احنا لسة نفهمكم قيمة المواد الانسانية والأدبية في بناء الانسان؟ واللا انتو فاهمين وبتستعبطوا؟»، فيما سخر آخر قائلًا: «علشان خاطر عينين الأستاذ تامر أمين اللي هو خريج ألسن بالمناسبة».


وكتب أحد النشطاء: «بوستات كتير للرد على الالمعي تامر أمين. إنسان لا يستحق الرد عليه أصلا،و لا اعلامي ولا نفع فيه تعليم اصلا. العيب على القناة اللي سايبه يهذى فيها. العيب على الأمة اللى تحولت من صانعة حضارة وثقافة وفلسفة وتراث، لسؤال هزالي عن قيمة دراسة اللغات والانسانيات».
إلغاء مواد الثانوية العامة.. الهيكلة الجديدة لمنظومة التعليم في مصر

كما هاجمه ناشط آخر قائلًا: « شخص غير مدرك حجم وأهميه ومسؤولية الأعلام ومخاطبة الناس .. النوع ده عندنا منه كتير. تكمن المشكلة الأصلية في الإدارات اللي تعتبر ده اعلام وبيدفع فيهم فلوس وإعلانات .. الناس دي لازم يقابلها أعلام محترم هادف ، لازم الناس اللي بتتساق ورا اي كلام تشوف وتقارن علشان تفهم . الفكر يقابل بالفكر وليس الشتيمة او التريقة. اللي أحنا فية ده استهتار بالوطن وبالأجيال القادمة. أليس كل ماوصلنا اليه حتي الان كفيل لمعرفة أين نحن ذاهبون».

فيما كتب آخر معبرًا عن غضبه: «بلا تاريخ بلا جغرافيه .. ملهمش تلاتين لزمه .. استاذ تامر أمين ابن الاعلامى الكبير أمين بسيونى مش هكلمك عن تاريخ الامم السابقة خااالص او جغرافيه العالم الماضى .. لكن فى تاريخ معين حضرتك عشته اخذت مصر فيه مدينه سينا و طابا عن طريق الخرائط القديمة اللى ترجع للعصر العثمانى و اسرة محمد على .. معلش لولوا التاريخ و الجغرافيه كان زمانك محتل».

وكتبت أخرى ساخرة من أمين: «ليه بندرس تاريخ؟ عشان نفهم إزاي بقى فيه تامر أمين، ليه بندرس فلسفة ومنطق؟ عشان ميكونش فيه تامر أمين تاني».
خريج ألسن
وجدير بالذكر أن الإعلامي حاصل على ليسانس ألسن قسم لغة إنجليزية وأسبانية عام 1996.






















