تترقب جماهير الكرة المصرية مواجهة منتخب مصر أمام نظيره غينيا بيساو، المقرر إقامتها غدًا الأحد ضمن التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2026. وتُعد هذه المباراة هي الثالثة في تاريخ لقاءات المنتخبين، ما يمنحها طابعًا خاصًا من الندية والطموح بين الطرفين.

اقرأ أيضا: صدمات في تصفيات المونديال.. 34 منتخبًا إفريقيًا يودعون حلم كأس العالم 2026
بداية مواجهات مصر وغينيا بيساو
البداية كانت في نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2022 بالكاميرون، حين التقى المنتخبان للمرة الأولى، وتمكن المنتخب المصري من تحقيق الفوز بهدف نظيف سجله النجم محمد صلاح، ليمنح “الفراعنة” ثلاث نقاط مهمة في مشوارهم نحو الأدوار الإقصائية.
أما المواجهة الثانية فجاءت في لقاء الذهاب من التصفيات الحالية المؤهلة للمونديال، وانتهت بالتعادل الإيجابي 1-1، في مباراة شهدت تفوقًا مصريًا في السيطرة، لكن غينيا بيساو نجحت في خطف نقطة ثمينة أمام أحد أقوى منتخبات القارة.

ويُعد محمد صلاح هو الهداف التاريخي لمواجهات المنتخبين، بعدما سجل هدفي مصر الوحيدين في شباك غينيا بيساو خلال اللقاءين السابقين. إلا أن المنتخب المصري سيدخل مواجهة الغد من دون نجمه الأول، بعدما قرر الجهاز الفني منحه راحة بسبب الإجهاد، وهو ما يفتح الباب أمام لاعبين آخرين لإثبات قدراتهم وقيادة الفراعنة نحو الفوز.
هذه المواجهة تحمل أهمية كبيرة لمصر في مشوار التصفيات، إذ يسعى المنتخب لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حلم التأهل إلى كأس العالم 2026.





















