تفاعل عدد من المتابعين والعاملين بالسوق العقارية مع التصريحات التي أدلى بها المهندس صلاح الهلالي، بشأن ضرورة تأجيل طرح أراضٍ جديدة لمدة عام، في ظل ما وصفه بزيادة المعروض من الأراضي وتأثير ذلك على حركة السوق.
وكان الهلالي، قد طالب بتأجيل طرح أراضٍ جديدة لمدة عام، مؤكدًا أن كثرة طرح الأراضي تسببت في حالة من الركود بالسوق العقارية، وأن المستفيد من هذا الوضع هم تجار الأراضي.
الإسراع في تشغيل المناطق لتعزيز جاذبية السوق
وقال شريف حلمي رئيس القطاع التجاري بإحدى شركات التطوير العقاري، إنه يتفق مع طرح الهلالي، مؤكدًا ضرورة الإسراع في أعمال ترفيق وتشغيل بعض المناطق، وخاصة العاصمة.
وأوضح حلمي، أن تشغيل هذه المناطق سيكون عنصر جذب مهمًا لعملاء السوق المحلية، وكذلك العملاء الأجانب، مشيرًا إلى أن اكتمال أعمال التشغيل سيجعل فكرة تصدير العقار أكثر واقعية وقابلية للتطبيق.
طرح الأراضي وفق احتياجات السوق والمطورين الجادين
من جانبه، دعا وليد شكر، إلى تأجيل طرح الأراضي الجديدة إلى حين الانتهاء من بناء جزء جيد من الأراضي التي سبق طرحها، مؤكدًا ضرورة أن يتم طرح الأراضي الجديدة بأسعار معقولة.
وأشار شكر، إلى أن تكلفة الأرض ارتفعت بشكل كبير وأصبحت عنصرًا مؤثرًا في معادلة تكلفة المشروعات، مطالبًا بأن تكون الأراضي الجديدة موجهة إلى المطورين الذين لديهم مشروعات قائمة ويعملون على تنفيذها وتسليمها.
وأوضح وليد، أن مراحل الإنشاءات والمبيعات لها سياقها الخاص، مؤكدًا في الوقت نفسه تقديره لطرح الحلول والأفكار المتعلقة بتنظيم سوق الأراضي.
إشادة بالطرح باعتباره حلًا للواقع الحالي
وفي السياق ذاته، وصف محمد السيد الحديدي، ما طرحه الهلالي بأنه يعبر عن الواقع الحالي للسوق العقارية، معتبرا أن تأجيل طرح الأراضي يمثل حلا مثاليا للتعامل مع تداعيات زيادة المعروض.
كما أعرب أحمد الدمراوي، عن تأييده لما طرحه الهلالي، مشيدا برؤيته بشأن التعامل مع تحديات السوق، ومتمنيا له التوفيق والسداد.
وتعكس هذه التفاعلات أهمية ملف طرح الأراضي بالنسبة للسوق العقارية، خاصة في ظل الدعوات إلى تحقيق توازن بين حجم الأراضي المطروحة، ومعدلات التنفيذ والتشغيل، وقدرة السوق على استيعاب المشروعات الجديدة، بما يدعم استقرار حركة البيع ويعزز فرص تصدير العقار.





















