قررت أسرة المطرب الشعبي الراحل إسماعيل الليثي تأجيل موعد تلقي واجب العزاء إلى غدٍ الأربعاء، بعد صلاة المغرب، أمام ميدان النفق في إمبابة، بدلًا من الموعد الذي كان مقررًا اليوم الثلاثاء، وذلك لأسباب خاصة بالعائلة.
وجاء القرار بعد ساعات من تشييع جثمان الفنان الراحل في جنازة مؤثرة من مسجد ناصر بإمبابة، وسط حضور عدد كبير من محبيه وأقاربه وزملائه من الوسط الفني.
تأجيل عزاء إسماعيل الليثي يثير تساؤلات الجمهور
أثار خبر تأجيل عزاء إسماعيل الليثي حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تساءل عدد من المتابعين عن سبب التأجيل، فيما عبّر آخرون عن تضامنهم مع أسرة الفنان الراحل ودعواتهم له بالرحمة والمغفرة.
وأكد مقربون من الأسرة أن التأجيل جاء لأسباب تنظيمية تتعلق بترتيبات المكان واستقبال المعزين، موضحين أن العزاء سيقام بشكل لائق باسم الفنان الذي ترك بصمة واضحة في عالم الأغنية الشعبية خلال السنوات الماضية.

تفاصيل حادث المطرب إسماعيل الليثي
وكان المطرب الشعبي إسماعيل الليثي قد تعرّض لحادث سير مروّع قبل أيام على طريق أسيوط أثناء عودته من إحياء حفل غنائي، بعدما اصطدمت سيارته بسيارة أخرى على الطريق الصحراوي الشرقي بالقرب من مركز ملوي.
الحادث أسفر عن وفاة 3 أشخاص وإصابة 7 آخرين، من بينهم الليثي وعدد من أفراد فرقته الموسيقية، الذين تم نقلهم إلى مستشفى ملوي التخصصي لتلقي العلاج اللازم، بينما نُقل الليثي إلى العناية المركزة في حالة حرجة قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بإصاباته.
رحيل مبكر وصدمة لجمهوره
وفاة إسماعيل الليثي شكّلت صدمة كبيرة في الوسط الفني، خاصة أنه كان يُعد من أبرز الأصوات الشعبية الصاعدة التي نجحت في تحقيق انتشار واسع من خلال عدد من الأغاني التي لاقت رواجًا كبيرًا على مواقع التواصل، من بينها “سكة الندامة” و”اللي راحوا فين”.
وتداول جمهوره مقاطع مصوّرة له من حفلاته الأخيرة، مؤكدين أنه كان في قمة نشاطه الفني وحيويته قبل الحادث بأيام قليلة، مما جعل الخبر أكثر قسوة عليهم.
تأجيل عزاء إسماعيل الليثي وتأكيدات من أسرته
أكدت أسرة الراحل في بيان رسمي على صفحته بموقع “فيسبوك” أن تأجيل عزاء إسماعيل الليثي جاء بعد التشاور مع الأقارب لتسهيل الحضور واستقبال محبيه في اليوم التالي، مشيرة إلى أن العزاء سيُقام في أجواء من الحزن والاحترام لروح الفنان الذي رحل في أوج عطائه.
كما وجّهت الأسرة الشكر لكل من قدّم واجب العزاء أو شارك في الجنازة أو عبّر عن حزنه عبر وسائل التواصل، مؤكدة أن تلك المواقف الطيبة خفّفت كثيرًا من ألم الفقد.
الليثي في ذاكرة جمهوره
رحيل إسماعيل الليثي لم يكن مجرد فقدان لصوت شعبي محبوب، بل كان فقدانًا لشابٍ مكافح بدأ من الصفر واستطاع أن يكوّن قاعدة جماهيرية واسعة بفضل صوته القوي وشخصيته البسيطة القريبة من الناس.
ويرى جمهوره أن ذكراه ستظل حاضرة من خلال أغانيه، التي تعبر عن وجدان البسطاء وتحمل طابعًا مصريًا أصيلًا جعله محبوبًا من فئات مختلفة من الجمهور.
نرشح لك: وفاة المطرب الشعبي إسماعيل الليثي.. كواليس اللحظات الأخيرة في حياته




















