سيدة بسيطة تراها تحسبها من أحد جيرانك الطيبين، هي نموذج مبهج لعمل الخير والطاقة الإيجابية في المجتمع،
كرست حياتها لخدمة الفقراء والتفنن في مساعدتهم والعمل علي راحتهم، إنها الحاجة عزيزة عبدالعليم، اليتي يعرفها الصغير قبل الكبير في منطقة إمبابة.

تحكي الحاجة عزيزة لموقع «الحرية» بدايتها في عمل الخير وتقول أنها بدأت حياة مليئة بالحرمان حتى دعت الله عز وجل أن يعطيها لتطعم عباد الله، وسعت في قضاء حوائج الناس، ومما بداخلها حب الخير، وبدأت الفكرة بأنها جمعت مبلغ بسيط جدا من جيرانها وأهل زوجها وبدأت في عمل وجبات للمحتاجين وعمال النظافة في الشوارع وتوسعت الفكرة حتى أصبح هناك متطوعين ومتبرعين يسادن المكان.

وأكملت حديثها قائلة أنها لم تقطع هذه العادة، حتى يومنا هذا، واليوم كان احتفالا بعيد العمال أقامت حفلًا وكل المدعوين عمال نظافة وفقراء وأقامت اكبر مائدة للإطعام وهذه ليست المرة الأولي ولكنها اعتادت توزيع ملابس للفقراء والأطفال وفي الشتاء توزع بطانيات، وتخدم الناس حسب احتياجاتهم.
وأكدت الحاجه عزيزة أنها مجرد خادمة للفقراء وأنها لا تملك شيئاً من هذا المكان فكل المال من المتطوعين وهي تنظمه وتقوم بعمل الطعام وتوصيله للمحتاجين.






















