أكد المستشار بهاء أبو شقة، رئيس حزب الوفد الأسبق، أنه ترشح لرئاسة الحزب بعد ضغوط كبيرة من الوفديين، مؤكداً أنه كان عازفا عن الترشح، لكن قيادات الوفد طالبته بذلك.
وأضاف أبو شقة خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية”، أنه لا يهدف إلى إقصاء أي وفدي، بل يحتاج إلى جميع الوفديين إلى جانبه، قائلاً: “نحتاج أن نبدأ بداية جديدة ولا ننظر إلى الخلف، لكي نبدأ مرحلة يسود فيها الحب والاحترام المتبادل بين الجميع”.
ولفت إلى أنه ليست لديه خصومة مع أي وفدي، وإذا وُجدت خلافات في الرأي فهذه هي سمة الديمقراطية، مضيفا: “نريد أن نعيد للوفد قيمته كأقدم حزب في العالم، فهو نشأ حتى قبل الحزب الشيوعي الصيني”.
وأوضح أن حزب الوفد يمثل جزءا من الحركة الوطنية المصرية خلال المئة عام الأخيرة، وقد أقر بذلك جميع المفكرين، مضيفا: “لا بد أن يكون حضور الحزب على الساحة بما يليق بكفاحه وقيمه”.
وتابع: “كان الوفد طوال تاريخه يدافع دائما عن مصلحة الوطن والمواطن، ويمثل المعارضة الوطنية الشريفة التي تحافظ على الوطن والمواطن، وكل هذه المبادئ يجب أن نرسخها خلال الفترة القادمة”.
وشدد على أنه يجب أن تكون هناك إدارة جماعية للحزب، تجسد الديمقراطية بما تتيحه من الرأي والرأي الآخر، مع تفعيل مؤسسات الحزب، وتعديل اللائحة بما يحدد اختصاصات واضحة لرئيس الحزب والهيئة العليا والمحافظات وآليات عملها، مع وجود جزاءات محددة لمن يخرج عن ذلك.
وأكد أبو شُقة ضرورة إعادة هيبة الحزب وتواجده القوي في الشارع المصري، وأن يعبر عن المعارضة الوطنية بمفهومها الصحيح، مضيفاً: “كل ذلك سنعمل على تحقيقه خلال الفترة القادمة”.
ووجه أبو شقة رسالة إلى الوفديين قائلاً: “للوفد تاريخ يحمل قيم ومبادئ، ويجب أن نتماسك وأن يسود بين جميع أعضاء الحزب الحب والتعاون المتبادل، وألا نفرط في ثوابت الحزب وقيمه، وأن تكون قلوبنا وأفكارنا جميعا من أجل مستقبل جديد للحزب، يؤكد أن الوفد إذا مرض لا يموت أبدا”.
اقرأ أيضا: السيد البدوي يتحدث لـ”الحرية” عن ترشحه لرئاسة الوفد وخططه لإحياء بيت الأمة




















