يؤكد رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خضوعه لرحلة علاجية مكثفة تكللت بالنجاح التام بعد اكتشاف بقعة سرطانية في البروستاتا بمرحلة مبكرة، حيث أوضح المسؤول الإسرائيلي في تصريحات رسمية خلال شهر أبريل 2026 أن الفحوصات الروتينية كشفت عن وجود ورم خبيث يقل حجمه عن سنتيمتر واحد، وذلك في أعقاب عملية جراحية سابقة أجراها في شهر ديسمبر 2024 لعلاج تضخم حميد كان قد أصابه في ذات المنطقة الحيوية.
صحة بنيامين نتنياهو تحت المجهر
تضمن التقرير الطبي السنوي الصادر مؤخرا تفاصيل دقيقة حول الحالة الصحية لبنيامين نتنياهو البالغ من العمر 76 عاما والذي واجه تحديات طبية متعددة خلال الأعوام الماضية، إذ خضع لعلاج إشعاعي موجه أدى إلى استئصال الخلايا السرطانية بشكل كامل دون ترك أي آثار جانبية تؤثر على أدائه لمهامه، وتأتي هذه التطورات بعد أن شهد عام 2023 تركيب جهاز لتنظيم ضربات القلب له لضمان استقرار حالته الصحية التي وصفها الأطباء الآن بالممتازة والمستقرة تماما.
دوافع التكتم على الحالة الطبية
يعزو بنيامين نتنياهو تأخير الإفصاح عن تفاصيل إصابته بورم خبيث لمدة شهرين كاملين إلى رغبته في حماية الجبهة الداخلية من محاولات التضليل الإعلامي التي مارستها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فقد شهد شهر مارس الماضي انطلاق حملات دعائية تزعم وفاته تزامنا مع ذروة المواجهات العسكرية المباشرة، وهو ما دفعه للظهور الميداني في أحد مقاهي مدينة القدس حينذاك لدحض كافة الشائعات التي استهدفت زعزعة الاستقرار السياسي قبل الانتخابات المقرر إجراؤها في شهر أكتوبر المقبل.
تفسر الوثائق الطبية الحديثة أن التشخيص الدقيق للبقعة المشبوهة جاء نتيجة متابعة حثيثة بعد إصابته السابقة بعدوى في المسالك البولية، حيث شدد الفريق المعالج على أن العلاج الموجه كان الخيار الأمثل للقضاء على المرض في مهده ومنع انتشاره، ويستعد بنيامين نتنياهو لمواصلة نشاطه السياسي بشكل اعتيادي خاصة مع تأكيد التقرير الطبي خلو جسده من أي مضاعفات ناتجة عن التدخلات الجراحية أو الإشعاعية السابقة التي خضع لها في مراكز طبية متخصصة تحت إشراف طاقم رفيع المستوى.




















