وجه المستشار أحمد بنداري، مدير الجهاز التنفيذي بالهيئة الوطنية للانتخابات، بالشكر إلى وزارة الخارجية على إدارة الجولة الأولى للدوائر الـ19 الملغاة ضمن المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب، مؤكدًا أن السفراء أدوا مهامهم على أكمل وجه.
وأعرب بنداري خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “حضرة المواطن” المذاع على قناة “الحدث اليوم”، مساء اليوم، عن تقديره للمصريين بالخارج لحرصهم على المشاركة والإدلاء بأصواتهم.
الانتخابات منذ عام 2000 سارت بانضباط
وأكد بنداري أن جميع الانتخابات التي أجريت في مصر منذ بداية الإشراف القضائي عام 2000 سارت بانضباط، لكنها شهدت بعض الخروقات، مبينًا أن المسؤولية تقع على المواطن سواء كان ناخبًا أو مرشحًا.
وأشار إلى أن الجدل الدائر حول الانتخابات بين المواطنين ووسائل الإعلام والمنصات المختلفة يُعد أمرًا إيجابيًا ومحمودًا، موضحًا أن الانتخابات البرلمانية عادة ما تشهد منافسة، إلا أن القرار النهائي يبقى للناخب في اختيار من يمثله.
دور الهيئة يقتصر على إدارة وتنظيم العملية الانتخابية
وأضاف أن دور الهيئة يقتصر على إدارة العملية الانتخابية وتنظيمها، معربًا عن دعمها لأي قرار بإلغاء بعض الدوائر من الهيئة أو المحكمة الإدارية العليا لضمان وصول أصوات الناخبين لمن يستحقها وفق إرادة حرة ونزيهة.
وأشار إلى أن القانون يمنح الهيئة سلطة مباشرة على أي إجراء به بطلان، مع الاستعداد لاحتمال صدور أحكام بالبطلان الكلي أو الجزئي من المحكمة الإدارية العليا، مضيفًا أن إعادة الانتخابات تعد أول خطوات محاسبة المخالفين، وفي حالة تكرار التجاوز، يحق لمجلس إدارة الهيئة رفع مذكرة إلى مجلس الدولة والإدارية العليا لشطب المترشح المخالف.
معظم المخالفات أتت من أنصار المرشحين
وأوضح بنداري أن التحقيقات لم تثبت تجاوزات من أي مترشح بعينه، وأن معظم المخالفات جاءت من أنصار المترشحين، مشددًا على ضرورة تغيير ثقافة المجتمع وتوعية المواطنين بحقوقهم وواجباتهم.
واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية مجلس النواب في مصر كجهة سن القوانين المنظمة للحياة الاجتماعية والاقتصادية، متعهدًا بأن يصبح المجلس مكتملًا بحلول 12 يناير 2026 وفق المدة الزمنية المنصوص عليها في القانون.





















