يشتكي المستثمرون السندات الحكومية من صعوبة تحويل الجنيه إلى العملات الأجنبية في العديد من المخاوف التي تعيق مسار الاستثمار المصري على تأمين تمويلات جديدة.
وقال مدير أموال الأسواق الناشئة في شركة “فونتوبيل” ونقلا عن الشرق، “لإدارة الأصول، كارلوس دي سوزا: “تعكس التقييمات الحالية بالفعل سيناريو عدم اليقين والحفوف بالمخاطر، الذي تواجهه مصر، ولا أعتقد أن خطر التخلف عن السداد وشيك، لكن هذا الوضع قد لا يدوم طويلًا”.
وبناء على هذا، جاء قرار بتقييم بنك “جيه بي مورغان تشيس آند كو” مدى صلاحية بقاء مصر على مؤشره للسندات، وذلك عقب قراره الأسبوع الماضي بوضع السندات المصرية المدرجة على مؤشره في قائمة المراجعة السلبية.
ومن جانبه أيضًا قالت وكالة “موديز إنفستوزر سيرفس” قبل بنك “جيه بي مورغان تشيس آند كو” بشهر “أنها توسع نطاق المراجعة لخفض التصنيف الائتماني لمصر”.
ولكن بعدها لم تصدر الجهات أي تنبؤ بحق الاقتصاد المصري، كـالصندوق الدولي بعد الموافقة على تأجيل المراجعات للبرنامج الاقتصادي في مصر، والذي تنج عن تأخير من الحكومة في تنفيذ الشروط المتفق عليها.
ووسط الضائقة المالية التي تعاني منها مصر، يتشكك مستثمرون السندات حول قدرة مصر على تأمين الأموال التي تحتاجها، ذلك بعدما شهدت أكبر موجات بيع السندات في السندات في الأسواق الناشئة، ويخشى المستثمرون من الالتزام المالي من بلد تسير نحو نصف إيرادات حكومته على خدمة الدين.





















