تستعد شركة مصر للصوت والضوء والتنمية السياحية، التابعة للشركة القابضة للسياحة والفنادق إحدى شركات وزارة قطاع الأعمال العام، لأن تكون أحد أهم عناصر النجاح في الافتتاح التاريخي للمتحف المصري الكبير المقرر يوم السبت المقبل، والذي يترقبه العالم بوصفه أكبر متحف أثري في التاريخ بتكلفة تتجاوز مليار دولار.
وبحسب مصادر بوزارة قطاع الأعمال العام لموقع الحرية، فإن شركة الصوت والضوء تمثل “كلمة السر” في هذا الحدث العالمي، بفضل جهودها التطويرية التي حولت عروضها إلى تجربة رقمية متكاملة تمزج بين الأصالة والتكنولوجيا الحديثة.
انطلاقة رقمية وتجربة غير مسبوقة
بدأت الشركة مؤخرًا التشغيل التجريبي لعروض الواقع الافتراضي (VR) بمنطقة أهرامات الجيزة، في خطوة تمهّد لإطلاق منظومة عروض متطورة تواكب الثورة الرقمية في العرض السياحي والثقافي.
وتستهدف الشركة من خلال هذه التجربة تقديم عرض يتيح للزوار الاندماج في مشهد تاريخي حيّ، وكأنهم يعيشون فترات بناء الأهرامات أو يشاهدون الملوك الفراعنة بأدق تفاصيلهم.
خطة تطوير شاملة
خلال السنوات الأخيرة، وضعت الشركة خطة تطوير شاملة بالتعاون مع القطاع الخاص وهيئة تنشيط السياحة، لتحويل عروض الصوت والضوء إلى تجربة متعددة الحواس تجمع بين المتعة والمعرفة، باستخدام أحدث التقنيات مثل:
الليزر ثلاثي الأبعاد لإعادة تشكيل المشاهد التاريخية بدقة عالية.
العروض التفاعلية عبر الهواتف الذكية، التي تتيح للزائر اختيار اللغة والمحتوى الذي يناسبه.
التصوير المجسم (الهولوجرام) لتجسيد الشخصيات التاريخية وإحياء القصص الفرعونية بشكل واقعي ومبهر.
كما وقّعت الشركة بروتوكولات تعاون مع جهات محلية وأجنبية لتحديث أنظمة الصوت والإضاءة، خاصة في عرض أهرامات الجيزة الذي يعد الأيقونة الرئيسية لعروضها.
إرث يمتد عبر التاريخ
تُعد شركة الصوت والضوء صاحبة حق الامتياز في تشغيل وتطوير عروض الصوت والضوء في عدد من أبرز المواقع الأثرية في مصر، منها:
منطقة الأهرامات وأبو الهول – الجيزة
معبد الكرنك – الأقصر
معبد فيلة – أسوان
معبد إدفو – أسوان
معبد أبو سمبل – النوبة
وتستمر الشركة في تطوير عروضها بهذه المناطق لتقديم محتوى ثقافي يليق بعظمة الحضارة المصرية ويواكب تطلعات الجيل الجديد من الزوار والسائحين.






















