- أكد الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، أن المرض الطفيلي الذي ظهر في “بكوستاريكا” ونتج عنه أول حالة وفاة، تسببه الدودة الحلزونية التي تتغذى على الأنسجة الحية وتتسبب في أضرار كبير.
وأضاف “بدران”؛ لـ”الحرية”، أن هناك نوعان رئيسيان من الدودة الحلزونية، الأمريكية والشرقية. وتختلف بينهما في الأماكن التي تتواجد فيها، حيث تنتشر الدودة الحلزونية الأمريكية في الأمريكتين، بينما تنتشر الدودة الحلزونية الشرقية في أفريقيا وآسيا، وتضع الإناث الدودة الحلزونية الشرقية حوالي 200-300 بيضة على حدود الجروح أو فتحات في جلد المضيف، وتعيش لمدة تصل إلى شهر وتضع حوالي 2800 بيضة طوال حياتها.
علاوة على ذلك، بعد الفقس، تبدأ اليرقات في التغذية على الأنسجة الحية، مما يسبب تقرحات وعدوى. وتعد الدودة الحلزونية مدمرة بشكل خاص لأنها تتغذى على الأنسجة الحية للمضيف، مما يؤدي إلى تسبب أضرار كبيرة.
ولا يقتصر تأثير الدودة الحلزونية على الحيوانات فقط، بل يمكن أن تسبب أضراراً كبيرة للثروة الحيوانية، مما يؤدي إلى خسائر اقتصادية جسيمة.
ومن الضروري الحفاظ على نظافة الجروح والوقاية من العدوى، واستخدام المبيدات الحشرية للسيطرة على الذباب البالغ، ومراقبة الحيوانات بشكل مستمر للكشف المبكر عن الإصابة، وإزالة اليرقات يدويًا من الجروح، واستخدام الأدوية المضادة للطفيليات والمضادات الحيوية لمنع العدوى الثانوية.
ويمكن أن تكون بعض العوامل هي مسببات النغف، مثل الجروح المفتوحة والعدوى البكتيرية وسوء النظافة الشخصية الذي يجذب الذباب ويتيح للدودة الحلزونية وضع البيض، وكذلك قلة المناعة والنوم في الهواء الطلق وسوء النظافة الشخصية.
لذلك، فإن الوقاية من الدودة الحلزونية تتطلب الحرص على النظافة الشخصية والحياة النظيفة، والتحكم في الذباب والحيوانات المصابة، والبحث عن العلاج اللازم في حالة الإصابة.





















