أدانت مصر بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف موكب الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود في العاصمة مقديشو، مؤكدة رفضها لكافة أشكال العنف والإرهاب التي تسعى لزعزعة أمن واستقرار الصومال.
ووقع الهجوم صباح الثلاثاء، في حي حمر ججب أثناء توجه الرئيس الصومالي إلى ولاية هرشبيلي للانضمام إلى قوات الخطوط الأمامية وتناول إفطار رمضان معهم.
وأسفر التفجير عن سقوط عدد من القتلى والمصابين من أفراد الأمن والمدنيين، فيما لم يتعرض الرئيس لأي أذى.
وأعلنت حركة الشباب الإرهابية مسؤوليتها عن التفجير، حيث تستخدم هذه الجماعة المرتبطة بتنظيم القاعدة أسلوب الهجمات الانتحارية والتفجيرات لاستهداف المسؤولين الحكوميين والقوات الأمنية في الصومال.

إدانات دولية ودعم للصومال
أكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان رسمي تضامنها الكامل مع الحكومة والشعب الصومالي في مواجهة الإرهاب، مشددة على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لدعم استقرار البلاد.
كما جددت مصر موقفها الثابت الرافض لأي محاولات لعرقلة مسار التنمية في الصومال.
كما أصدرت دول عربية مثل قطر والإمارات والأردن بيانات إدانة واستنكار، مؤكدين دعمهم لجهود الصومال في مكافحة الإرهاب.
ووصفت الحكومة الصومالية الهجوم بأنه “محاولة جبانة للنيل من إرادة الدولة”، مؤكدة استمرار حملاتها العسكرية ضد الجماعات المتطرفة.
الرئيس الصومالي في الخطوط الأمامية
يُذكر أن الرئيس الصومالي يتواجد حاليًا في الخطوط الأمامية للقتال ضد التنظيمات الإرهابية، حيث أطلق حملة عسكرية واسعة منذ العام الماضي لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة حركة الشباب.
وأكد مستشار الأمن القومي الصومالي أن هذه المحاولات الإرهابية لن تُثني الحكومة عن مواصلة عملياتها ضد الإرهاب.
تصاعد التهديدات الإرهابية في الصومال
شهد الصومال في الأشهر الأخيرة تصاعدًا في الهجمات الإرهابية، حيث تحاول حركة الشباب تقويض جهود الحكومة لاستعادة السيطرة على المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات المسلحة.
وتبذل القوات الصومالية، بدعم من بعثة الاتحاد الإفريقي، جهودًا حثيثة للقضاء على التنظيمات الإرهابية وإعادة الأمن والاستقرار إلى البلاد.
اقرأ أيضا : بعد قفزات متتالية.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 19 مارس 2025 في محلات الصاغة بدون مصنعية




















