أعلن السفير المصري في باريس فوز المرشح المصري الدكتور خالد العناني بمنصب المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، بعد حصوله على عدد غير مسبوق من الأصوات بلغ 55 صوتًا، مقابل صوتين فقط لمنافسه الكونغولي، ليصبح بذلك أول مدير عربي يتولى هذا المنصب الرفيع في تاريخ المنظمة.
العناني: أسعى لإحداث نقلة نوعية في أداء اليونسكو
وأعرب العناني، عقب إعلان فوزه، عن تطلعه لإحداث نقلة نوعية في أداء اليونسكو، مشيرًا إلى أنه يعتزم طرح رؤية جديدة وطموحة تستند إلى خبرته الواسعة في العمل الميداني والمؤسساتي، مؤكدا أن رؤيته ستركز على تعزيز دور المنظمة في نشر التعليم والثقافة وحماية التراث الإنساني، مع العمل على تعميق التعاون الدولي وتفعيل البرامج التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة حول العالم.
وجدير بالذكر أن الدكتور خالد العناني شغل من قبل منصب وزير السياحة والآثار في مصر، وقاد خلال فترة عمله العديد من المشروعات الأثرية الكبرى التي ساهمت في الترويج للحضارة المصرية عالميًا.
اقرأ أيضا: وزير التعليم العالي يُهنئ الدكتور خالد العناني لفوزه بجدارة بمنصب المدير العام لمنظمة اليونسكو
من هو خالد العناني
يُذكر أن الدكتور خالد أحمد العناني، من مواليد محافظة الجيزة عام 1971، حصل على درجة الدكتوراه في علم المصريات من جامعة بول فاليري مونبلييه 3 بفرنسا عام 2001، ويشغل حاليًا منصب أستاذ علم المصريات بجامعة حلوان.
بدأ العناني مسيرته الأكاديمية في كلية السياحة والفنادق بجامعة حلوان، حيث شغل مناصب عدة، منها رئيس قسم الإرشاد السياحي ووكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب. كما نشر دراسات وأبحاثًا علمية في مجالات الآثار والمصريات القديمة، وشارك في مؤتمرات دولية متخصصة في التراث والحضارة المصرية.
قيادة وزارية وإنجازات بارزة
تولى الدكتور خالد العناني وزارة الآثار عام 2016، حيث أشرف على مشاريع قومية كبرى، أبرزها مشروع المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، وشارك في التحضيرات الخاصة بـ المتحف المصري الكبير بالجيزة، كما أطلق مبادرات لتطوير المواقع الأثرية وتعزيز حماية التراث في مختلف المحافظات.
وفي عام 2019، عُيّن أول وزير يتولى حقيبتي السياحة والآثار معًا، حيث عمل على تحقيق تكامل مؤسسي بين القطاعين، وأسهم في تطوير الصورة الذهنية لمصر عالميًا من خلال ربط السياحة بالتراث الثقافي.
ومن أبرز إنجازاته خلال فترة الوزارة تنظيم موكب المومياوات الملكية في أبريل 2021، الذي نقل 22 مومياء ملكية من المتحف المصري بالتحرير إلى متحف الحضارة في احتفال عالمي غير مسبوق، نال إشادة دولية واسعة، واعتُبر أحد أبرز الفعاليات الثقافية في القرن الحادي والعشرين.






















