أصبح اسم حسن الصباح من الوسوم الأكثر بحثًا عبر محركات البحث خلال الساعات الأخيرة، ولقى رواجًا كبيرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك عقب عرض أولى حلقات مسلسل الحشاشين الذي يروي قصة حسن الصباح المعروف بتصنيفه كأخطر شخصية في التاريخ ومؤسس طائفة الحشاشين، التي كانت أحد أخطر الجماعات الإرهابية في التاريخ.
وبدأ المسلسل مساء أمس بعرض أولى حلقاته، حيث يلعب الفنان كريم عبدالعزيز دور البطولة، وتركزت الأحداث على بداية حياة حسن الصباح منذ طفولته وسفره إلى مصر، دون إعطاء تفاصيل كاملة عن تلك الفترة التي ساهمت في تشكيل شخصيته.
من هو حسن الصباح مؤسس جماعة الحشاشين
ترجع بداية حياة حسن الصباح إلى سنة 430 هـ (1037 م)، حيث وُلد في مدينة قم الإيرانية، في أسرة تنتمي إلى المذهب الشيعي الاثنا عشري، وبعد سنوات قليلة، قررت أسرته الانتقال والاستقرار في مدينة الري، التي كانت تتبع المذهب الإسماعيلي الشيعي.
فمنذ طفولته، تميز حسن الصباح بالذكاء والحكمة فكان من طلاب العلم المجتهدين وباحث دؤوب في جميع فروع العلم، حيث ذكرت العديد من الأبحاث التاريخية العديد من الصفات التي تفرد بها الصباح منذ الطفولة على الكثيرين من أبناء عصره.
وتميز حسن الصباح بالقدرة على التأثير على الآخرين بصورة غير طبيعية، حيث كما كشفت الحلقه الأولى طلب حسن الصباح من أحد جنوده إلقاء نفسه من فوق أسوار قلعة ألموت، الأمر الذي تلقاه الجندي بصدر رحب وسارع في تنفيذ الأمر بدون تردد، والذي دلل على ذلك أيضًا قيام جنوده باغتيال العديد من السلاطين والأمراء فور صدور أوامر الصباح.
فكان له من سحر الحديث وبلاغته نصيبًا، وبرغم بحثه الدائم والاطلاع طوال الوقت ولكن كان حسن الصباح من محبي الظهور وعشاق السيادة، فمند صغيره كما أثبتت العديد من الأبحاث التاريخية سلك الصباح جميع الطرق التي توصله للسيادة والتحكم بكل الطرق المشروعة والغير مشروعة، وذلك لنشر مذهبه.
ويعرض خلال شهر رمضان المبارك الحالي مسلسل الحشاشين، الذي تم تصويره في ثلاث قارات مختلفة لتحكي أزمنة مختلفة، عاش بها حسن الصباح منذ مولده وحتى نهاية طائفة الحشاشين الذي نشرت الرعب والغموض في وقتها بصورة غير مسبوقة، فكانت لها اليد العليا في جميع الممالك ويهابها السلاطين والأمراء.






















