رفضت لانا زكي نسيبة مساعدة وزير الخارجية للشؤون السياسية في دولة الإمارات العربية المتحدثة، اليوم الاثنين، بشكل قاطع ما أسمته بالادعاءات الزائفة التي أدلى بها المندوب الدائم للسودان.
وكان قد دعا السودان مجلس الأمن الدولي لإدانة الامارات رسميًا وحثها على وقف تزويد الدعم السريع بالعتاد الحربي وتمويل المقاتلين، كما جدد نقده ورفضه لمؤتمر باريس المنعقد بعيدًا عن مشاركة الحكومة الرسمية.
وأشارت المندوبة الإماراتية، وفق ما نقلته اليوم وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية “وام”، إلى أن دولة الإمارات وجّهت رسالة إلى مجلس الأمن في 21 أبريل الجاري، شددت خلالها على أن نشر المعلومات المضللة والروايات الزائفة بعد مرور عام على الصراع، يرمي إلى التهرب من المسؤولية، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى معالجة الأزمة الإنسانية في السودان.
كما أكدت الإمارات أنها ستظل ملتزمة بدعم الحل السلمي للصراع في السودان ومواصلة العمل مع جميع المعنيين لدعم أية عملية تهدف إلى وضع السودان على المسار السياسي للتوصل إلى تسوية دائمة، وتحقيق توافق وطني لتشكيل حكومة بقيادة مدنية.
وفي 29 مارس الماضي، قدم السودان شكوى إلى مجلس الأمن رسمية ضد الامارات متهمًا اياها بالتخطيط لإشعال الحرب ودعم قوات الدعم السريع بمساعدة من تشاد.
وعقد مجلس الأمن الدولي، ليل الجمعة، جلسة خاصة عن الوضع في السودان قدم خلالها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية والاتحاد الأفريقي تقريران حول الأوضاع في السودان، تلاهما مناقشات بين أعضاء المجلس وتعقيب من ممثل السودان الدائم في الأمم المتحدة الحارث إدريس.
وقال إدريس، في كلمته أمام المجلس إن “إدانة الإمارات صراحة في المجلس يشكل البداية الصحيحة لوقف الحرب مع الطلب منها وقف تزويد المليشيات بالعتاد الحربي والسيارات المصفحة وتمويل المقاتلين وتوفير أدوات التشويش والصواريخ المتطورة مثل (Javelin 148)”.
وطالب بصدور قرار من مجلس الأمن الدولي يحث فيها الإمارات على الإقلاع عن إمداد الدعم السريع بالسلاح وتأجيج الحرب وإثارة القلائل وتهجير الشعب السوداني.






















