أكد الشيخ مظهر شاهين، أن الهجوم الذي شنه السيد علاء مبارك عليه مؤخراً يتجاوز النقد الموضوعي ليحمل صبغة “تصفية حسابات سياسية”، مشيرا إلى أن إشارة مبارك له بلقب “خطيب الثورة” تكشف عن دوافع كامنة تتعلق بدور شاهين في أحداث يناير التي أدت لإسقاط نظام والده الراحل.
وأوضح شاهين، في تصريحات خاصة لجريدة “الحرية”، أن حديثه مع الإعلامية ياسمين عز لم يخرج عن إطار الثناء المتبادل والمجاملة الإعلامية المعتادة التي تفرضها طبيعة البرامج التليفزيونية، مشددا على أن الحوار كان ملتزماً بحدود الأدب والوقار.
ودعا شاهين مبارك إلى مراجعة الحلقة كاملة بدلاً من اجتزاء الحديث وإخراجه عن سياقه بتوصيفات غير دقيقة وغير منصفة لا تليق بحقيقة ما دار في اللقاء.
وأعرب شاهين عن استغرابه من نبرة التعليق التي وصفها بأنها تتطابق مع طرح التيار السلفي في تضييق مساحة الخطاب اللطيف والمجاملة الراقية في المجال العام، متسائلاً: “ماذا تركتَ للسلفيين إذن إذا كان هذا هو تعقيبك؟”.
وأكد رفضه القاطع لما جاء في تعليق مبارك جملة وتفصيلاً، معتبراً إياه محاولة لفرض وصاية على الخطاب الدعوي الوسطي الذي يمثله الأزهر الشريف.
وفي رده على تساؤل مبارك حول هوية من يتواصلون معه، حسم شاهين الجدل مؤكداً أنهم “شباب الثورة” الذين لم ينقطع تواصله معهم منذ اندلاع شرارة يناير وحتى اليوم.
وشدد على أن تاريخه الدعوي سيظل شاهداً على التزامه بالمنهج الأزهري السمح في مخاطبة كافة فئات المجتمع، بعيداً عن المعارك التي تحركها مرارات الماضي.



















