كشفت وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، اليوم الخميس، عن خطتها لتنفيذ حملة تلقيح ضد مرض شلل الأطفال في قطاع غزة.
وأكدت الوكالة أنها ستواصل تقديم خدماتها في غزة على الرغم من تزايد المخاطر وأوامر الإخلاء الصادرة عن جيش الاحتلال. وأشارت في بيان لها إلى أهمية تفعيل برنامج التطعيم لمواجهة انتشار المرض في المنطقة.
أوضحت الوكالة أنها تستعد لإطلاق حملة تلقيح طارئة تستهدف نحو 640 ألف طفل دون العاشرة، حيث تعمل الفرق الطبية على تنفيذ عمليات التلقيح والتسجيل في ظروف صعبة ومعقدة.
كما ذكرت الوكالة على منصة إكس أن أكثر من 1000 موظف من الأونروا سيشاركون في الحملة.
وفي سياق متصل، أعلن مسؤول كبير في منظمة الصحة العالمية عن تلقي المنظمة “تعهداً مبدئياً بهدنة مؤقتة” في مناطق إنسانية محددة في غزة، مما سيسمح بتنفيذ حملة التطعيم ضد شلل الأطفال.
وحسب تقرير لوكالة رويترز، تستعد الأمم المتحدة لتطعيم نحو 640 ألف طفل، بعد أن أكدت منظمة الصحة العالمية في 23 أغسطس إصابة رضيع واحد على الأقل بشلل الأطفال من النوع الثاني، وهو أول رصد لحالة إصابة بالمرض في غزة منذ 25 عاماً.
وذكرت القناة 12 العبرية أن الاتحاد الأوروبي طالب إسرائيل بإعلان هدنة في غزة تتيح لمنظمة الصحة العالمية تطعيم الأطفال.
من جانبه، قال سام روز، مدير عمليات الأونروا في غزة بالإنابة، إن حوالي 2 مليون فلسطيني محصورون في منطقة ضيقة تُعرف بـ”المنطقة الآمنة”، التي تمثل 11% من مساحة القطاع، وقد تتقلص هذه المنطقة إذا استمرت العمليات العسكرية.
هذا وقد كثف الاحتلال أوامر الإخلاء في مناطق مختلفة من غزة، ليشهد شهر أغسطس أكبر عدد من الأوامر منذ بداية الحرب، مما أثار استياء الفلسطينيين والأمم المتحدة ومسؤولي الإغاثة بسبب تقليص المناطق الإنسانية وغياب المناطق الآمنة.






















