تلقى نادي الزمالك ضربة جديدة على صعيد القضايا الدولية المتعلقة بمستحقات اللاعبين والمدربين الأجانب، بعد أن أخطره الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بضرورة سداد غرامة مالية قدرها 160 ألف دولار لصالح المدرب البلجيكي يانيك فيريرا، المدير الفني السابق للفريق الأول لكرة القدم، وذلك بسبب مستحقاته المالية المتأخرة لدى النادي.

اقرأ أيضا: الزمالك في مهمة تثبيت القمة أمام الاتحاد السكندري بالدوري
أزمة جديدة تضاف لأزمات الزمالك
وتأتي هذه القضية لتضيف عبئًا جديدًا على إدارة القلعة البيضاء، في ظل تزايد الملفات المفتوحة ضد النادي أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم، والتي قد تهدد الزمالك بعقوبات رياضية قاسية، أبرزها إيقاف القيد لفترات انتقالات جديدة حال عدم تسوية هذه المستحقات في الوقت المحدد.
وبحسب المعطيات الحالية، ارتفع عدد القضايا المرفوعة ضد الزمالك إلى 12 قضية، بعد انضمام قضية المدرب البلجيكي يانيك فيريرا إلى قائمة النزاعات المالية، ما يزيد من الضغوط على الإدارة لحل هذه الملفات في أقرب وقت ممكن لتفادي عقوبات إضافية.
وتتنوع القضايا بين مستحقات مالية لمدربين ولاعبين سابقين، إلى جانب نزاعات مع أندية أجنبية تتعلق بصفقات انتقال لاعبين.
وتشمل القائمة عدة أطراف، من بينها المدرب البرتغالي جوزيه جوميز، إلى جانب ثلاثة ملفات تخص مساعديه، إضافة إلى مستحقات التونسي فرجاني ساسي والمدرب السويسري كريستيان جروس.
كما تضم القائمة نزاعات مع أندية خارجية، أبرزها نادي إستريلا دا أمادور البرتغالي بشأن مستحقات صفقة اللاعب الأنجولي شيكو بانزا، ونادي شارلروا البلجيكي في صفقة اللاعب عدي الدباغ، بالإضافة إلى نادي نهضة الزمامرة المغربي بسبب مستحقات صفقة صلاح مصدق، ونادي أوليكساندريا الأوكراني فيما يخص انتقال اللاعب خوان بيزيرا.
وبلغ إجمالي المستحقات المالية المطلوبة من نادي الزمالك لرفع عقوبة إيقاف القيد نحو أكثر 3.867 مليون دولار، وهو ما يعادل أكثر من 183 مليون جنيه مصري تقريبًا.
وتسعى إدارة النادي خلال الفترة الحالية إلى إيجاد حلول مالية لتسوية هذه القضايا بشكل عاجل، بهدف رفع عقوبة القيد وتمكين الفريق من إبرام تعاقدات جديدة خلال فترات الانتقالات المقبلة، بما يساهم في تدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم واستعادة الاستقرار الإداري والرياضي داخل النادي.




















