أبدى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أثناء اصطحاب الرئيس عبد الفتاح السيسي له في جولة بمنطقة خان الخليلي انبهاره بالمكان، الذي يمثل كل حجر فيه صفحة في كتاب التاريخ العريق.
كما أبدى إعجابه الشديد بحفاوة الشعب واستقباله للرئيسين بالحب الذي يندر وجوده في أغلب دول العالم.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وصل اليوم الأحد، إلى القاهرة في زيارة رسمية لبحث العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين الدولتين، ومناقشة القضايا الإقليمية التي تشهدها المنطقة.
زيارة خان الخليلي
واستهل ماكرون زيارته للمتحف المصري الكبير، ولم يستطع إخفاء انبهاره بالحضارة المصرية القديمة، ولم ينطفئ هذا الانبهار عندما اصطحبه الرئيس السيسي في خان الخليلي؛ ليدرك أن الشعب المصري يحافظ على أصالته الممتدة لآلاف السنين، ولم يغيرها تقلبات القرون ولا التحولات التي يشهدها العالم بين فترة وأخرى، وكانت الحفاوة من المواطنين شيئا غير مألوف في غالبية دول العالم؛ لذا لم يخفِ ماكرون انبهاره بطبيعة الشعب المصري.
مسجد الحسين
وفي مسجد الحسين ظهرت عظمة المهندس المصري في تطوير المسجد والمحافظة على التراث الإسلامي والهوية الثقافية المصرية من خلال أعمال الترميم والتطوير للمسجد، وهنا أيضا لم يستطع ماكرون إخفاء إعجابه الشديد بالعمارة الإسلامية وانبهاره بالأجواء الروحانية المحيطة بالمكان.
وزاد إعجاب الرئيس الفرنسي وهو يشاهد بعينيه اليد المصرية وهي تبدع حرفا وفنونا ونقوشا تخطف الأنظار على النحاس والفضة وغيرهما من المشغولات.
تناول العشاء في مطعم خان الخليلي
وبعد تلك الجولة التي تخللها الانبهار كان لا بد من الجلوس للراحة وتناول عشاء في جو بديع؛ لذا دعاه الرئيس السيسي إلى مطعم خان الخليلي الذي حظي بشهرة واسعة في روايات نجيب محفوظ؛ ليبدي فيه أيضا ماكرون إعجابه الشديد به، ويتيقن أن مصر ليست دولة لها تاريخ، وإنما هي من صنعت التاريخ.
وقبل جولاته كان ماكرون نشر مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي بمنصة “إكس” يعبر فيه عن شعوره لحظة دخوله الأجواء المصرية، وعلق على الفيديو قائلا: “وصلنا إلى مصر برفقة رفاق طيران فخورين: طائرات رافال المصرية”.
سبب زيارة ماكرون لمصر
تأتي زيارة الرئيس الفرنسي لمصر الممتدة لـ 3 أيام في إطار المباحثات السياسية المكثفة حول الاضطرابات في المنطقة، ومن المقرر أن تعقد غدا الاثنين قمة مصرية فرنسية بين الرئيسين عبد الفتاح السيسى وإيمانويل ماكرون، تليها قمة ثلاثية بحضور الملك عبد الله العاهل الأردني؛ من أجل مناقشة استعادة الهدوء ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، والخطة العربية لإعادة إعمار القطاع.






















