أعلنت حركة النجباء العراقية اليوم الخميس 9 مايو عن استهداف صهيوني غادر طال صرح ثقافي وإعلامي تابع لها، في العاصمة السورية دمشق.
وأكدت الحركة، في بيان لها أن ردها سيكون “مباغتا وقويا ومؤثرا”، مشيرة إلى أن العدو يعلم إلى أين وصلت صواريخها.
وتابعت النجباء مؤكدة: “سنصل إلى أعماق الكيان، ولن تمر هذه الجرائم من دون عقاب”.
وكانت المقاومة الإسلامية في العراق أعلنت اليوم تنفيذها 3 عمليات ضد أهداف للاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت المقاومة، في بيانها، باستهداف قاعدة “نيفاتيم” الإسرائيلية في بئر السبع عبر الطيران المسير، بالإضافة إلى ضرب هدف حيوي في أم الرشراش “إيلات” بواسطة طائرتين مسيرتين، فجر اليوم.
واستهدفت صباحا، ميناء عسقلان النفطي، بواسطة صاروخ الأقرب ، “كروز مطور”، مؤكدة استمرارها في دك معاقل الأعداء.
جدير بالذكر أن حركة النجباء هي ميليشيا شيعية عراقية مصنفة كمنظمة إرهابية في الولايات المتحدة الأمريكية، ولديها قناة تلفزيونية اسمها «قناة النجباء».
شاركت الحركة التي تحمل اسم “المقاومة الإسلامية حركة النجباء”، وتعرف اختصار باسم حركة النجباء في القتال إلى جانب القوات الحكومة السورية وساهمت في السيطرة على الأجزاء الشرقية من مدينة حلب شمالي سوريا في أواخر عام 2016.
ولعبت الحركة التي يتراوح عدد عناصرها ما بين 8-10 آلاف عنصر، دور رأس الحربة في الهجوم الأرضي الذي شنته القوات الحكومية على مدينة حلب بدعم جوي من الطيران الحربي الروسي. وقد أشرف قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني على عمليات استعادة المدينة.
و”النجباء” هي من أكبر فصائل الحشد الشعبي في العراق، إذ شاركت في المعارك ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في البلاد، بالإضافة إلى صلتها الوثيقة بحزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني.
وصنفت الولايات المتحدة في شهر مارس الماضي الحركة في قائمة “المنظمات الإرهابية” وحظرت التعامل معها. ويخضع “الكعبي” وهو قائد الحركة والذي كان أحد مؤسسي “جيش المهدي” للعقوبات الأمريكية منذ عام 2008 لدوره في الهجمات التي كانت تستهدف القوات الأمريكية في العراق حينها.
ورد الكعبي على القرار الأمريكي وقتها بقوله: “إن حركة النجباء مستعدة لضرب المصالح الأمريكية في سوريا والعراق وأي مكان في العالم إذا تعرضت لاعتداء أمريكي”.




















