أعربت الكاتبة الصحفية والإعلامية هبة عبد العزيز عن قلقها وغضبها إزاء استدعاء الدكتور عمار علي حسن، معتبرة أن الواقعة “تطرح ولا تزال تطرح علامات استفهام وتعجب حول حق التعبير عن حرية الرأي الذي يكفله الدستور”.
الاستدعاء يثير التساؤلات
وقالت عبد العزيز، في منشور لها على “فيسبوك”، إن هذا الاستدعاء يثير تساؤلات بشأن شعور الأمان والسلام لدى من اختاروا حريتهم أولًا، ولا يملكون سوى أقلامهم الصادقة المنحازة لمبادئ الحق والعدل، وللفئات العريضة من الشعب الذي ينتمون إليه.
وتساءلت الكاتبة الصحفية، في تصريحاتها، عن طبيعة ما يمكن أن يكون محل استجواب لمثقف وأديب وشاعر وروائي ومفكر بحجم الدكتور عمار علي حسن؟، مؤكدة أن هذا التساؤل “يعكس حالة من الدهشة لدى الجميع”.
واختتمت عبد العزيز، حديثها بالتأكيد على كامل دعمها وتضامنها مع كل صاحب قلم حر، مشددة على أهمية احترام حرية الرأي والتعبير.
اقرأ أيضا: استدعاء عمار علي حسن للتحقيق أمام نيابة أمن الدولة العليا.. الاثنين المقبل
وجدير بالذكر أن الكاتب والباحث في علم الاجتماع السياسي، الدكتور عمار علي حسن، أعلن تلقيه استدعاءً من نيابة أمن الدولة العليا تحت مسمى “إعلان قانوني”، بغرض “استجوابه” في تحقيقات جارية بالقضية رقم 10204 لسنة 2025، والمقرر انعقادها بعد غدٍ الاثنين 15 ديسمبر، في تمام الحادية عشرة صباحًا.
استدعاء للتحقيق دون إيضاح الأسباب
وقال حسن في منشور له على “فيسبوك”، إن محضرًا حضر إلى محل إقامته وسلّمه ورقة الاستدعاء “ممهورة بإمضاء المحامي العام لنيابة أمن الدولة العليا”، مشيرًا إلى أن الإعلان لم يتضمن سبب الاستدعاء، ولا مضمون القضية، ولا ما إذا كان الاستجواب تحقيقًا أم على سبيل الشهادة.
مشاورات قانونية
وأوضح أنه ناقش الأمر مع عدد من المحامين، من بينهم المحامي ناصر أمين، الذي حضر وقابله وبحثا السيناريوهات والتوقعات المحتملة، وكذلك المحاميان خالد علي وإبراهيم العزب، لافتًا إلى أن “التكهنات استندت إلى ما هو معروف من مجريات مثل هذه القضايا”.
إخطار نقابة الصحفيين واتحاد الكُتّاب
وأضاف حسن أنه أبلغ نقيب الصحفيين الأستاذ خالد البلشي بصفته يحمل عضوية بنقابة الصحفيين، كما يعتزم إخطار الدكتور علاء عبد الهادي رئيس اتحاد الكُتّاب بصفته عضوًا بالاتحاد، مؤكدًا أن هذا الإجراء متبع من أي كاتب أو صحفي يتلقى مثل هذا الاستدعاء.




















